عاجل

عاجل

22 أيلول: مذبحة أندرس بريفيك من أوسلو إلى الشاشة العملاقة

تقرأ الآن:

22 أيلول: مذبحة أندرس بريفيك من أوسلو إلى الشاشة العملاقة

22 أيلول: مذبحة أندرس بريفيك من أوسلو إلى الشاشة العملاقة
حجم النص Aa Aa

22 أيلول هو آخر الأعمال السينمائية للصحافي والمخرج البريطاني بول غرينغراس وهو يستند إلى مذبحة الثاني والعشرين من أيلول / سبتمبر التي وقعت في النرويج (أوسلو) في العام 2011 وراح ضحيّتها 77 شخصاً.

وتمّ إطلاق العمل العمل الذي تمّ إنتاجه في العام 2018 على شبكة نتفليكس الأميركية كما بدأ عرضه مؤخراً في بعض الصالات في بريطانيا والنرويج والسويد.

ورفضت الصحافة الغربية بمجملها وصف الهجوم بالعمل آنذاك بالإرهابي، مستعيضة عن ذلك بإطلاق صفة "الذئب المنفرد/ الوحيد" على أندرس بريفيك، منفذ العملية، الذي ينتمي للفكر اليميني المتطرف.

غير أن غرينغراس، الخبير أيضاً في المجال الصحفي والوثائقي، يظهر حساسية مفرطة تجاه المصطلحات، إذ يرى صاحب "الرحلة 93" أن بريفيك ليس منفصلاً عن الواقع الأوروبي أبداً.

أيضاً على يورونيوز:

لا بل غرينغراس يذهب أبعد من ذلك ليقول إن فكرَ القاتل ليس مختلفاً عن فكر متواجد اليوم ضمن إطار سياسي شعبوي، نسمعه ونراه جميعاً في داخل الاتحاد الأوروبي اليوم.

ويضيف غرينغراس أنّ "الإطار الفكري الذي عمل بريفيك ضمنه، وكذلك رؤيته للعالم، ولغته وحججه، كل تلك الأمور كانت لتعتبر بمثابة حلّ في العام 2012 ولكن الأمور تغيرت الآن".

ويشير البريطاني إلى أن "السياسيين الشعبويين في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية لا يواجهون أية مشكلة في استخدام كلمات بريفيك، لا أفعاله إنما كلماته، وبالتالي، هذا يعني أن هذه الحجج صارت تياراً موجوداً".

ويركز العمل على قصص ناجين من المذبحة (12 شخصاً يلعبون دور الشخصيات الرئيسية) وعلى تجاربهم وعلى الدرب الذي سلكته النرويج لمداواة جروحها بعد الهجوم الإرهابي.

بالنسبة إلى غرينغراس، يمكن للأعمال السينمائية أن تعالج أموراً كثيرة إلا أن "إنسانيتنا" هي دائماً أحد الثيمات المطروحة. "يمكن للسينما أن تظهر الحب وأن تطرحَ سؤالاً، ويمكن لها أن تجد الحقيقة والجمال في اللحظات الصغيرة والحميمة... ولكن السينما يجب أن تجرأ أيضاً على النظر إلى الطريق الذي سلكه العالم، وكيفية مواجهته" يقول غرينغراس.

المزيد من سينما