عاجل

عاجل

مهرجان صيد النسور في منغوليا.. محاولات الحفاظ على التراث في وجه الحداثة

 محادثة
تقرأ الآن:

مهرجان صيد النسور في منغوليا.. محاولات الحفاظ على التراث في وجه الحداثة

مهرجان صيد النسور في منغوليا.. محاولات الحفاظ على التراث في وجه الحداثة
حجم النص Aa Aa

في أقصى غرب منغوليا يحافظ السكان على فن صيد النسور جيلاً يعد جيل، وتحافظ أقلية الكازاخ على تقاليد هذه الممارسة وتحاول أن تنقل صوراً خلابة عنها إلى العالم باستعراضها في الدورة التاسعة عشرة من مهرجان النسر الذهبي الذي تحتفل به محافظة بيان أولغي التي تقع في جزء ناء من البلاد.

ويجتذب هذا المهرجان أفضل الصيادين بالإضافة إلى آلاف السياح الأجانب، وتقام فيه عدة مسابقات لإظهار مهارات الصيد.

ويدعم المهرجان كذلك المجتمع المحلي من خلال توفير فرص لبيع المنتوجات اليدوية والأطعمة.

ويرتدي المشاركون الأزياء التقليدية الكازاخية المصنوعة من الفرو ويشاركون بعرض نسورهم على صهوات الجياد على أنغام الموسيقى الفلكلورية.

ورغم أن هذا النشاط كان مقتصراً على الرجال في الماضي إلا أن أعداد النساء المشاركات باتت في ازدياد مضطرد، وهناك محاولات دائمة لكسر الصورة النمطية والحواجز الاجتماعية المتعلقة بممارسة الرجال للصيد دون النساء عن طريق تدريب وإشراك الفتيات بشكل أوسع في هذا التقليد.

ويقول المنظمون إن روابط قوية وحقيقية تنشأ بين الصياد والنسر، وهي روابط مقدسة، حيث تبدأ منذ الحصول على صغار الطيور من أعشاشها ثم ترعرعها بين أفراد عائلة الصياد.

للمزيد على يورونيوز:

عش حلم الشتاء: رياضات وفعاليات الجليد في بكين

شاهد: أضواء وعروض جوية في في عيد الصين الوطني

شاهد: براعة التحكم في طائرات ورقية عملاقة في مهرجان برلين

ويبدو شكل الحياة هذا مهدد الآن بسبب الحداثة لذا يحافظ القائمون على هذا المهرجان على وجوده كوسيلة لحفظ طريقة عيش وتقاليد أقلية الكازاخ.

ويشارك في دورة هذا العام 120 صياداً، وترتكز واحدة من أبرز المسابقات بشكل أساسي على إطلاق النسر من على قمة جبل ليهبط ويستقر على ذراع صاحبه ليكون الفائز هو النسر الذي سجل أسرع عملية هبوط.