عاجل

عاجل

هل تصدق... نظارات لها القدرة على حجب الإعلانات الدعائية من الشاشات

 محادثة
تقرأ الآن:

هل تصدق... نظارات لها القدرة على حجب الإعلانات الدعائية من الشاشات

هل تصدق... نظارات لها القدرة على حجب الإعلانات الدعائية من الشاشات
@ Copyright :
Capture youtube
حجم النص Aa Aa

التدفق الهائل للإعلانات التجارية على الشبكة العنكبوتية يزعج الكثير من مستخدمي الأنترنت ما دفع بالبعض إلى اللجوء للتطبيقات التي تمنع وتخفي الإعلانات تماما من حياتهم الإفتراضية مثل ادبلوك AdBlock. هذا الحل يصعب تطبيقه في الشوارع والمقاهي والمترو وغيرها من الأماكن العمومية المجهزة بالشاشات والتي تعرض كمّاً هائلا من الإعلانات التجارية التي تحاول "شغل" المساحة المتبقية من دماغنا خلال أوقات الفراغ.

لمواجهة هذه المعضلة قام أمريكيان بإبتكار "الحل المعجزة"، سكوت بلاو وايفان كاش عالجا هذه المشكلة بالتكنولوجيا عن طريق إبتكار نظارات حجب صور الشاشات ووقف الإعلانات.

للوهلة الأولى تبدو هذه النظارات وكأنها نظارات شمسية عادية غير أنها تحمل قدرة ساحرة لوقف الصور المعروضة على شاشات التلفزيون. هذه النظارات ذات التكنولوجيا العالية تجعل مختلف الشاشات سواء التلفزيونية التي نجدها في مواقف الحافلات أو شاشات الهواتف الذكية سوداء، باستثناء شاشات هواتف ايفون التي تستخدم تقنية أوليد OLED.

تعمد المخترعان الإعتماد على نفس شكل النظارات التي استخدمت في فيلم جون كاربنتر "غزو لوس أنجلس" الذي صدر في العام 1988، حيث يكتشف البطل أن العالم يُدار من طرف مخلوقات فضائية في شكل إنسان ولا يمكن الكشف عن هذه المخلوقات إلا بإستخدام نظارات خاصة تسمح بذلك. سكون وإيفان تعمّدا هذا التقليد للدلالة التي يحملها حول تحكم التكنولوجيا في حياتنا.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ويرغب الرجلان بجعل هذا الإختراع في متناول الجميع لأنهما يعتبرانه خدمة ذات منفعة عامة. لذلك فضلا الاعتماد على تمويل جماعي، وطرحا حملة لجمع التبرعات والمساهمات على نطاق واسع. وقد تمكن سكون وإيفان من جمع 85 ألف يورو حتى الساعة، ومن المنتظر أن يقوما بإرسال هذه النظارات إلى المساهمين في حملة المساهمات هذه في الفترة ما بين أبريل/ نيسان إلى مايو/ أيار 2019.

وفي تصريحات إعلامية قال الرجلان في محاولة لترويج هذا الإختراع "منذ فترة قصيرة كانت الهواتف تعلق على الحائط أو توضَع فوق الطاولات وكانت التلفزيونات تزن كالثلاجات وأجهزة الكمبيوتر بحجم السيارات، لقد تغير كل شيء وشهد العالم ارتفاعا هائلا من حيث عدد الشاشات التي تبحث جميعها على لفت انتباهنا".

وبالعودة إلى تصميم النظارات، فقد جُهّز هذا الإختراع بتقنية تصفية الأشعة فوق البنفسجية ما يجعلها تُستخدم كنظارات شمسية كذلك.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يقضي الأمريكيون حوالي 11 ساعة يوميا في مشاهدة الشاشات.