عاجل

عاجل

بوتشيمون: "الانتماء لكتالونيا غير مرتبط بالدم أو بالأرض.. وإنما بالإيمان بها"

 محادثة
تقرأ الآن:

بوتشيمون: "الانتماء لكتالونيا غير مرتبط بالدم أو بالأرض.. وإنما بالإيمان بها"

بوتشيمون: "الانتماء لكتالونيا غير مرتبط بالدم أو بالأرض.. وإنما بالإيمان بها"
حجم النص Aa Aa

في هذه الحلقة من برنامج "أنكات" أجرى النائب الأوروبي السابق دانيل كون-بنديت حوارا مطولا مع رئيس كاتالونيا السابق، كارليس بوتشيمون، الذي يعيش الآن في المنفى الاختياري ببلجيكا، وتحدثا خلاله عن الأفق المسدود الذي وصل إليه الحوار بين الحركة الكتالونية المطالبة بالاستقلال وبين الحكومة المركزية في إسبانيا.

بودتشيمون أكد أن استقلال كتالونيا يشكل "فرصة جيدة" بالنسبة إلى أوروبا لأنه يدخل في إطار "الحق بتقرير المصير دون اللجوء إلى الحرب أو العنف، ومنح المواطنين الحق بالتعبير عن أنفسهم"، معتبرا أن هذه أمور تدعم "القيّم الأوروبية".

وأضاف بوتشيمون، الذي يواجه في إسبانيا "اتهامات بالتمرد" بسبب إجراء الاستفتاء في 2017 بشأن انفصال إقليم كتالونيا، إن هناك الكثير من الأشياء التي لا بد من "تصحيحها في الدستور الإسباني" بعد مرور 40 عاما على صياغته، معتبرا أنه أصبح من "الصعب جداً تحقيق ذلك في إطار الدولة الإسبانية".

كما رأى أنه لو كانت إسبانيا حققت فدرالية على الطريقة الألمانية منذ أربعين عاما، "ما كان الكتالونيون طالبوا بالاستقلال الآن". واعتبر أن المضي بالتفاوض مع الحكومة المركزية في مدريد أصبح "غير واقعي" بعد أن فرضت المحكمة الدستورية خلال العقد الماضي "حدودا لتقييد نظام الحكم الذاتي".

للمزيد:

وحدد الرئيس الكتالوني السابق أن "الانتماء لكتالونيا مسألة غير مرتبطة بالدم أو بالأرض وإنما بالإيمان بالانتماء وبعيش المواطنة". وأضاف أن سلطة الدولة تستمد من "إرادة الشعب".

أما إلى متى ستستمر هذه الأزمة السياسية، فيبدو أن الكتالونيين الانفصاليين مستمرون بخطاهم حتى حصولهم على الاستقلال. ومن بين الحلول التي قد تُطرح، حسب بوتشيمون، "إقامة جمهورية فدرالية مشابهة لجمهورية ألمانيا الفدرالية".

بوتشيمون رأى أن التفاوض مع الدولة الإسبانية مشروط بقبول الأخر، "يجب أن نتحدث ونعترف ببعضنا البعض. لأننا، حتى اللحظة، نُعامل كمجرمين".

وعند هذه النقطة ختام النائب الأوروبي السابق بسؤال: "هل تعني أن ظروف التفاوض الحقيقي بالنسبة إليكم هي بداية نوع من العفو، كي يتمكن الموجودون في السجن من الخروج منه؟". فعقب بوتشيمون بأن "الحوار الحقيقي" يبدأ عندما تقف الأطراف المتفاوضة "على قدم المساواة"، لأنه "من غير المقبول أن يكون هناك أشخاص داخل السجن".