عاجل

عاجل

مواجهات عنيفة بين الشرطة ومؤيدين متشددين لإنفصال كتالونيا في الذكرى الأولى للإستفتاء

 محادثة
تقرأ الآن:

مواجهات عنيفة بين الشرطة ومؤيدين متشددين لإنفصال كتالونيا في الذكرى الأولى للإستفتاء

مواجهات عنيفة بين الشرطة ومؤيدين متشددين لإنفصال كتالونيا في الذكرى الأولى للإستفتاء
حجم النص Aa Aa

اندلعت اشتباكات عنيفة في برشلونة الاثنين بين الشرطة الإسبانية ومؤيدي إنفصال إقليم كتالونيا عن الحكومة المركزية على هامش الاحتفالات الشعبية بالذكرى الأولى لإستفتاء تقرير مصير الإقليم الذي نظمته الحكومة الإقليمية بقيادة كارليس بوجديمون وشارك فيه حوالي 2.3 مليون ناخب من أصل 5.5 مليون شخص.

المظاهرة جمعت أكثر من 180 ألف شخص نزلوا إلى شوارع برشلونة للمطالبة بتأسيس جمهورية مستقلة في كتالونيا وسط إجراءات أمنية مشددة. واندلعت اشتباكات بين الانفصاليين المتطرفين وقوات الشرطة الإقليمية أمام مبنى البرلمان، ما دفع بقوات مكافحة الشغب التابعة لحكومة كتالونيا المؤيدة للاستقلال إلى الردّ بالهراوات والغازات المسيلة للدموع.

أعمال الشغب بدأت بتحطيم الحواجز الأمنية أمام مدخل البرلمان الإقليمي مساء الإثنين وقيام بعض المتظاهرين المتشددين الملثمين بإضرام النار في صناديق القمامة ورشق الشرطة بالحجارة. وسلطت هذه الإضطرابات التي تخللت المظاهرة الضوء على الانقسامات الكبيرة بين دعاة الانفصال والحكومة الإقليمية.

وامتدت الإضطرابات إلى مدينة جيرونا الواقعة على بعد 100 كيلومتر شمال شرق برشلونة، حيث قام المئات من نشطاء لجان الدفاع عن الجمهورية، الحركة القومية المتشدّدة، بتعطيل حركة خطوط السكك الحديدية، فيما قام آخرون بإغلاق الطريقين السريعين المؤديين إلى كل من فالنسيا ومدريد.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

خلفيات هذه المواجهات تعود إلى الفاتح من تشرين الأول/ أكتوبر 2017، حيث تمكن الانفصاليون الكتالونيون من تنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم منعته مدريد وقابلته بحملة قمع شديدة لمنع التصويت. ووفقا لمنظمي هذا التصويت "غير الشرعي" المعلن، فقد شارك 2.3 مليون ناخب من أصل 5.5 مليون شخص و قال 90 في المائة منهم "نعم" لجمهورية كتالونية مستقلة.

وأعقب نتائج الاستفتاء إعلان استقلال كتالونيا من جانب واحد من طرف النواب الانفصاليين في البرلمان الإقليمي، ما دفع بالحكومة المركزية السابقة بقيادة ماريانو راخوي إلى وضع الإقليم بشكل سريع تحت الوصاية وحل البرلمان والحكومة الإقليمية والدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة فاز خلالها الانفصاليون بأغلبية المقاعد.

وقد غادر بعدها الرئيس السابق للإقليم كارليس بوجديمون إسبانيا إلى بلجيكا حيث يعيش في المنفى منذ ذلك الوقت فيما تطالب مدريد السلطات البلجيكية بتسليمه ولايزال أعضاء من الحكومة الكاتالونية في يقبعون في السجن.

وتشير استطلاعات الرأي إلى انقسام واضح في الرأي العام بين من يريدون البقاء في إسبانيا وبين دعاة الانفصال عن مدريد. وكان رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بدرو سانشيز قد أكد على استعداد الحكومة للحوار بشأن مستقبل الاقليم مستبعدا في الوقت ذاته أي خطوة نحو الاستقلال.