عاجل

عاجل

"دروغ": تعلم كيف "تنشر أخبارا مزيفة وتزيد عدد متابعيك على تويتر"!

 محادثة
تقرأ الآن:

"دروغ": تعلم كيف "تنشر أخبارا مزيفة وتزيد عدد متابعيك على تويتر"!

موقع "دروغ"
@ Copyright :
محمد شعبان
حجم النص Aa Aa

خلال الفترة الماضية، لم يتوقف تداول مصطلح "الأخبار المزيفة" أو "الكاذبة"، حتى أن الحكومات أقرت إجراءات ومبادرات لمحاربتها، باستثناء رورد أوسترود، فهو يصنعها!

أوسترود هو مؤسس مبادرة "دروغ"، وهي مبادرة لتعزيز الوعي حول أن ليس كل ما يتابعه المرء على الانترنت حقيقي، لكنه يفعل ذلك على طريقته الخاصة.

وحول ذلك، يقول أوسترود لموقع "بوليتيكو": "إذا كانت الأخبار منتشرة في كل مكان، فلا يجب منعها، بل علينا تحفيز وعي الناس، شخصا تلو آخر، للتفريق بين ما هو هراء وما هو حقيقي".

"ترياق" للأخبار المزيفة

أما عن مبادرته على موقع (دروغ)، فهي عباراة عن لعبة محاكاة متطورة تهدف لصدم المشاركين فيها، من أجل أن يكونوا متشككين حيال المعلومات التي يتلقونها عبر الإنترنت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر هذه اللعبة، يمكن للمشاركين صناعة ونشر أخبار كاذبة، ونشرها عبر الانترنت، بما في ذلك مواقع التواصل.

واختار أوسترود تسمية اللعبة "الأخبار السيئة"، ومن خلالها، يمكن للأشخاص إنشاء موقع للأخبار الكاذبة، وتوجيه القرّاء نحور آراء معينة فيما يتعلق بالصحة مثلا، أو حول فساد حكومي ما، وما شابه ذلك.

ويسوّق أسترود مبادرته على أنها "ترياق" للأخبار المزيفة، فالنسبة إليه، العلاج موجود لدى المتابعين والقرّاء.

العكس

بالنسبة للحكومات، فهي ترى العكس، إذ تحمّل المسؤولية لمنصات التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك" و"تويتر"، وغيرها.

حتى أن بعض الحكومات طالبت هذه المنصات بتصفية ومراقبة الأخبار، بل حتى حذفها في بعض الأحيان.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت، هذا الأسبوع، عن خطوات جديدة وافقت عليها شركات مثل "غوغل" و"فيسبوك و"تويتر"، من أجل القضاء على الأخبار المزيفة على الانترنت.

وتعهدت فيسبوك بـ"تدريب جميع المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي"، حول كيفية استخدام منصتها.

كما قالت "غوغل" إنها تخطط "للإعلان عن إدخال أدوات شفافية الإعلان السياسي التي ستكون متاحة خلال الانتخابات الأوروبية"، في الخريف.

للمزيد على يورونيوز:

جزء صغير من الحل

بالنسبة لأسترود، فإن هذه الخطوات تمثل جزءا صغيرا من حال.

ويقول: "يريد السياسيون فعل شيء ما، لكنها غالبا ما يلجأون إلى فكرة تتمحور حول حماية ’شعوبنا‘ من ’الأشرار‘، لكن المشكلة لا تتلخص بأبيض وأسود فقط".

وجدير بالذكر أن مبادرة (دروغ) قد اُستعرضت في العديد من المدارس في هولندا وألمانيا ودول أوروبية أخرى، فيما تمول الخارجية البريطانية الآن ترجمتها إلى 12 لغة.