عاجل

عاجل

شتائم عنصرية على متن طائرة تابعة لـ "ريان إير"

 محادثة
تقرأ الآن:

شتائم عنصرية على متن طائرة تابعة لـ "ريان إير"

شتائم عنصرية على متن طائرة تابعة لـ "ريان إير"
حجم النص Aa Aa

تعرضت شركة "ريان إير" الأيرلندية للطيران المنخفض التكلفة إلى موجة من الانتقادات على خلفية شريط الفيديو، الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر رجلا يشتم سيدة مسنة من أصول افريقية من ذوي الاحتياجات الخاصة. السيدة التي تبلغ من العمر 77 عاما، والتي كانت تجلس إلى جوار الرجل تلقت وابلا من الشتائم العنصرية، ولم تسلم ابنتها من تلك الشتائم عندما تدخلت للدفاع عن والدتها.

ودخل الرجل في سلسلة من الشتائم العنصرية عندما كان يحاول الوصول إلى مقعده قبالة نافذة الطائرة، التي كانت تقوم برحلة من مدينة برشلونة الاسبانية باتجاه العاصمة البريطانية حيث اضطرت السيدة التي تبلغ من العمر 77 عاما للوقوف بصعوبة للسماح له بالمرور والوصول إلى مكانه.

وبسبب معاناتها من مرض التهاب المفاصل، فقد استغرق وقوف السيدة المسنة بعض الوقت، للسماح للرجل بالوصول إلى مقعده، وهو ما زاد من غضبه حيث بدأ يصرخ ويشتم السيدة بمجرد جلوسه، ما استدعى تدخل ابنتها، ولكن الرجل واصل موجة غضبه قائلا: "لا تقولي لي ماذا أفعل، إذا قلت لها أن تقوم من مكانها فيجب أن تقوم من مكانها"، لتصاب ابنتها بصدمة حيث قالت لمضيف الطائرة: "هل ستسمح له بالتحدث معها هكذا!"، ولكن الرجل زاد من شتائمه إلى السيدة المسنة، وقال: "أتمنى أن يأتي شخص للجلوس هنا لأنني لا أريد الجلوس بجوارك"، على خلفية المقعد الذي يفصلهما، ثمّ نعتها بـ "السوداء القبيحة" و"البقرة القبيحة".

وعندما حاولت السيدة المسنة التحدث إلى الرجل، ظهرت لهجتها الجامايكية، وهو ما دفعه للقول: "لا تحدثيني بلغة أجنبية أيتها البقرة الغبية البشعة"، وقام بوكزها.

العبارات العنصرية النابية جعلت مسافرا يجلس إلى الخلف بالقيام من مقعده حيث طالب من الرجل بالتوقف عمّا يقوم به. وأمام الاهانات المتكررة طالبت السيدة المسنّة بنقلها إلى مقعد آخر بالقرب من ابنتها.

وقالت ابنة المرأة أنها عندما توجهت للعاملين على متن الطائرة لتقديم شكوى، قالوا إنهم "لم يسمعوا أية تصريحات عنصرية"، وأضافت أن الطريقة التي تعامل بها العاملون على متن الطائرة كانت "ستختلف تماما إذا كان الرجل المسيء أسود البشرة، وأنهم كانوا سيستدعون الشرطة".

وحسب ابنة المرأة المسنة، فإن والدتها هاجرت إلى المملكة المتحدة من جامايكا في الستينات، وقد كانتا في عطلة بمناسبة ذكرى وفاة زوج أمها.

بعض الركاب انتقدوا سلوك الرجل وطالبوا من طاقم الطائرة بعدم السماح له بالسفر، وقد قامت يورونيوز بالتواصل مع شركة ريان إير وشرطة إسكس للحصول على إيضاحات.