عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: إيرلندي صبغ وجهه بالأسود للترويج لبضاعته في بلاك فرايداي.. عنصرية أم سذاجة ؟

محادثة
euronews_icons_loading
صاحب محل سميثس هوم فاليو في شريطه الترويجي
صاحب محل سميثس هوم فاليو في شريطه الترويجي
حجم النص Aa Aa

الغاية تبرر الوسيلة. مبدأ لا يلقى إجماعا بالمطلق فكيف إذا كانت الوسيلة عنصرية بنظر البعض؟

عاصفة من الانتقادات أثارتها مبادرة محل معدات كهربائية في إيرلندا بعد أن صور أصحاب المحل شريط فيديو بمناسبة بلاك فرايداي أو الجمعة الأسود للترويج للتنزيلات على السلع التي يبيعونها.

وقد أظهر شريط فيديو أصحاب محل سميثس هوم فاليو وقد صبغوا وجوههم باللون الأسود ولبسوا ملابس سوداء قبل أن يعمدوا للتعريف بالسلع المعروضة والترويج للأسعار بعد الخصم.

وقد ندد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشريط الفيديو ووصفوه بأنه عنصري محض. وقال أحد المعلقين: ونحن في سنة 2018، لا يمكنك أن تنشر فيديو يصور وجها أسود وتدعي أنك لا تعرف أن هذه عنصرية صارخة.

لكن صاحب المحل وجد مدافعين عنه. فقد قال أحد المؤيدين إن الرجل الذي نراه في الصورة هو أكثر شخص مسالم ولا يؤذي نملة وبالتالي فإن ما قام به بعيد كل البعد عن العنصرية ولم يكن مقصودا.

وقد أصدرت إدارة المحل اعتذارا بعد الضجة التي سببها الفيديو وقالت في بيان إنها تأسف بشدة إذا كان الشريط قد جرح أي شخص معترفة بسذاجة الخطوة وأنه لم يكن في نيتها أن تهين أيا كان انطلاقا من عرقه أو جنسه.