عاجل

عاجل

أردوغان عن قتلة خاشقجي: "ممن يتلقى هؤلاء الأشخاص أوامرهم ؟"

 محادثة
تقرأ الآن:

أردوغان عن قتلة خاشقجي: "ممن يتلقى هؤلاء الأشخاص أوامرهم ؟"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
@ Copyright :
Pixabay
حجم النص Aa Aa

يلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطابا يتناول فيه ملابسات اختفاء واغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي منذ دخوله القنصلية السعودية في مدينة اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الثاني الجاري بغرض استكمال إجراءات معاملة شخصية.

وقد تضاربت الروايات بشأن ما حدث بين نفي قاطع من جانب السلطات السعودية و تخبط في التصريحات حتى الاعتراف صراحة بان الصحفي المغتال قد لقي مصرعه داخل القنصلية. لكن الرياض ألحت باللائمة على فريق سعودي مؤلف من 18 شخصا جاؤوا إلى اسطنبول بغرض استجواب خاشقجي ولكن الأمور لم تسر كما كان متوقعا لها. وقد نفت السلطات السعودية أي علم مسبق لأصحاب القرار بشان الجريمة.

فماذا يقول الرئيس التركي بهذا الشأن؟

أردوغان: 15 شخصا انتقلوا إلى القنصلية وتم نزع الهارد ديسك من الكاميرات بعدها تم الاتصال بخاشقجي كي يأتي.

أردوغان: خطيبة خاشقجي التي كانت معه أبلغت عن اختفائه بعد دخوله القنصلية

أردوغان: السلطات السعودية رفضت في الرابع من أكتوبر تشرين الأول الجاري أن خاشقجي دخل قنصليتها ولم يخرج وأنه قد قتل.

أردوغان: أجريت اتصالا مع الملك سلمان في الرابع عشر من هذه الشهر وقدمت له المعلومات واتفقنا على تأليف فريق عمل مشترك بهذا الشأن.

أردوغان: تركيا ستحقق في مقتل خاشقجي بكل السبل.

أردوغان: هذه القضية أصبحت قضية وجدانية وإنسانية. وهناك أدلة قوية على أن قتل خاشقجي كان مدبرا.

أردوغان: جمال خاشقجي قتل بشكل وحشي. إن السعودية قد اتخذت خطوة مهمة بالاعتراف بأن خاشقجي قد قتل ونحن نطالبها بكشف المتورطين.

أردوغان: إن تحميل بعض أفراد المخابرات المسؤولية عن قتل خاشقجي لن يرضينا ونريد أن نعرف من أعطى الأمر للقتلة.

أردوغان: يجب ألا يعتقد أحد أن التحقيق في قضية خاشقجي سينتهي دون الإجابة على جميع الأسئلة.

أردوغان: هؤلاء الأشخاص 15 تجمعوا في اسطنبول يوم ارتكاب الجريمة ونحن لنا أسئلة بهذا الشأن. ممن تلقوا التعليمات؟

أردوغان: لماذا لم يتم الكشف عن جثة خاشقجي إلى يومنا هذا ومن هذا المتعاون المحلي الذي سلموا له الجثة؟

أردوغان: أنا واثق من أن الملك سلمان سيتعاون مع التحقيق.

أردوغان: لا أشك في صدق العاهل السعودي وأنا أناشد من هنا إدارة السعودية والملك سلمان وأقول إن هذه الجريمة جرت في اسطنبول لذا أنا أقترح أن يتم مقاضاة هؤلاء الأشخاص في مدينة اسطنبول.