عاجل

عاجل

إيرلندا: جهود لانتشال رفات مئات أطفال من مقبرة جماعية وإعادة دفنهم بشكل لائق

 محادثة
تقرأ الآن:

إيرلندا: جهود لانتشال رفات مئات أطفال من مقبرة جماعية وإعادة دفنهم بشكل لائق

إيرلندا: جهود لانتشال رفات مئات أطفال من مقبرة جماعية وإعادة دفنهم بشكل لائق
حجم النص Aa Aa

وافقت حكومة إيرلندا يوم أمس الثلاثاء على استخراج وإعادة دفن رفات مئات الأطفال الذي ماتوا قبل عقود وتركوا في قبور غير مميزة في موقع كان يضم دار أيتام كاثوليكية سابقة في بلدة توام غربي البلاد.

وكانت السلطات قد عثرت على الرفات العائدة لاطفال تتراوح أعمارهم ما بين 35 أسبوعا وثلاث سنوات في نحو 20 غرفة أسفل مبنى دار "منزل إنقاذ الام والرضيع" للراهبات الذي كان يستقبل النساء الحوامل من ضحايا حوادث الاغتصاب والسيدات غير المتزوجات ليضعن أطفالهم.

وفي مؤتمر صحفي عقد في العاصمة دبلن، بمشاركة أقارب الضحايا، أكدت وزيرة الطفولة في إيرلندا كاثرينا زابوني على التزامها "بضمان أن جميع الأطفال دفنوا في هذا الموقع سيكون لهم مراسم دفن كريمة ومحترمة"، حسب تعبيرها.

وكان تقرير من لجنة تحقيق شكلتها الحكومة عام 2014 أيّد رواية تاريخية تشير إلى وجود مقابر لقرابة 800 طفل كانوا يقيمون في الدار قبل وفاتهم منتصف القرن الماضي.

وخلال زيارة البابا فرانسيس الأخيرة لإيرلندا، تسلّم من الوزيرة زابوني دعوة إلى المساهمة في تكلفة العمل في الموقع المذكور، وأشارت الوزيرة إلى أنها لم تتلق بعد أي رد من الفاتيكان على دعوتها.

للمزيد أيضاً في يورونيوز:

وتأسست الدار المعروف باسم "منزل إنقاذ الأم والرضيع" عام 1925 على يد راهبات كاثوليكيات، وأوقفت نشاطها عام 1961 جراء ارتفاع معدل وفيات أطفالها.

وأدارت الكنيسة العديد من الدور الاجتماعية في منتصف القرن العشرين، من بينها دور "منزل إنقاذ الأم والرضيع" التي اُرسلت إليها عشرات الالاف من النساء من ضحايا للاغتصاب أو السيدات الحوامل غير المتزوجات لوضع أطفالهم.

وأشارت السجلات الحكومية الايرلندية، إلى أن معدلات الوفيات في ثلاثينيات وأربعينيات وخميسنيات القرن الماضي للأطفال المولودين من علاقة غير شرعية، كانت أكبر بخمس مرات من الأطفال المولودين لأبوين متزوجين. وان طفلا واحدا من بين كل أربعة ممن ولدوا خارج إطار الزواج كان عرضة للوفاة.