عاجل

عاجل

كل ما تريد معرفته عن السباق لمنصب الرئيس في جورجيا

 محادثة
تقرأ الآن:

كل ما تريد معرفته عن السباق لمنصب الرئيس في جورجيا

كل ما تريد معرفته عن السباق لمنصب الرئيس في جورجيا
حجم النص Aa Aa

من المقرر أن يعزز الناخبون خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة الأحد موقف جورجيا المؤيد للاتحاد الأوروبي. المتنافسون الرئيسيون الثلاثة لهذا السباق الرئاسي الذي سيحدد الاتجاه الجيوسياسي للبلاد ​​يؤيدون بروكسل وحلف شمال الأطلسي.

فيما يلي دليل يشرح كل ما تحتاجون لمعرفته.

من هم المرشحون الرئيسيون؟

سالومي زورابيشفيلي: يقول البعض إن وزيرة الخارجية السابقة هي المرشحة المفضلة للفوز بهذا السباق الرئاسي لتصبح الرئيسة القادمة لجورجيا.

سالومي زورابيشفيلي مرشحة مستقلة رسميًا، ولكنها تحظى بدعم من حزب الأحلام الجورجي الحاكم وهذا على الرغم من الجدل القائم بشأن الادعاء أن جورجيا بدأت حربًا مع روسيا في العام 2008.

سالومي زورابيشفيلي

وقال ماكس فراس، الخبير في شؤون جورجيا "خصائصها هي ملاحظاتها الحادة والنهائية. إنها معروفة بتقاسم التعليقات غير المنسجمة التي لا تتماشى دائمًا مع السياسة الرسمية".

"إنها المرشحة الأوفر حظًا للفوز ولكنها غير معروفة بما فيه الكفاية، عليها أن تكون أكثر "شراسة" واستقلالية من مارغرفيلاشفيلي".

غريغول فاشادزه: هو مرشح المعارضة الرئيسية في جورجيا، الحركة الوطنية المتحدة.

تأسس الحزب على يد الرئيس السابق المثير للجدل ميخائيل ساكاشفيلي، الذي حكم عليه غيابيا بتهمة إساءة استخدام السلطة في وقت سابق من هذا العام.

يقول الدكتور فراس ليورونيوز "من المرجح جدا أن يتبع سياسة ساكاشفيلي وتأييده للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والعفو عن الأشخاص المحكوم عليهم تحت حكم الحكومة الحالية، بما في ذلك العفو عن ساكاشفيلي. هناك تهديدات خطيرة لإستقرار البلاد في حالة فوزه".

غريغول فاشادزه

فاشادزي المولود في تبيليسي شغل عدة مناصب كوزير للخارجية السابقة وأيضا كدبلوماسي في موسكو خلال الحقبة السوفيتية.

وفي هذا الإطار يتحدث الدكتور فراس قائلا "إن فاشادزه لم يكن بالضرورة مؤيدا لروسيا ولكن علاقاته مع البلاد قد تثير بعض الجورجيين".

وإن لم يكن من بين المرشحين الأوفر حظًا، غير أنه من الممكن أن يستفيد من الوضع إذا ثبتت اتهامات بالفساد تتعلق بمسؤولين من الحزب الحاكم الجورجي دريم.

دافيت باكرادزه: مرشح آخر كان عضوا في حزب ساكاشفيلي وأصبح الآن من بين الشخصيات الفاعلة في حركة جورجيا الأوروبية التي تدعو للإنفصال.

الدكتور فراس "لقد حصل على سجل ممتاز كشخصية تصالحية في السياسة الجورجية وقام بعمل جيد في البرلمان. هو يتمتع بإمكانيات جيدة للغاية ويجمع بين مختلف الأطراف وهذا مفيد للغاية لأي رئيس". وعلى الرغم من هذا فإن حظوظه قليلة جدا للفوز مقارنة بزورابيشفيلي وفاشادزي بحسب الدكتور فراس.

دافيت باكرادزي

مرشحون آخرون: ومن بين المرشحين الآخرين نجد زوراب جاباريدزه، من أكثر الليبراليين المعروفين بظهوره الإعلامي وبنبرة قوية من أجل إضفاء الشرعية على الماريجوانا.

الدكتور فراس: "إذا حصل على عدد أكبر من الأصوات فذها يُظهر أن الناخبين الشباب في المناطق الحضرية في جورجيا يشعرون بخيبة أمل من الحزب الحاكم الحالي ، لكنه بالتأكيد لن يفوز".

وأضاف الدكتور فراس أن هناك مرشحين يؤيدون روسيا من بين المرشحين الـ 25 في هذا السباق الرئاسي ولكن ليس من المتوقع ان يفوز أحد منهم.

ما هو الاتجاه المحتمل لجورجيا؟

في الوقت الذي تشكل فيه بعض البلدان التي تقع في محيط الاتحاد الأوروبي ساحة معركة لبسط النفوذ بين بروكسل وموسكو، فإن جورجيا مختلفة بعض الشيء. فالنزاع مع روسيا بشأن إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين قبل عقد من الزمن جعل تبليسي في طريقها إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.

ووقعت جورجيا اتفاقية شراكة مع بروكسل في العام 2014 ولكنها لم تطلب بعد العضوية الكاملة.

الدكتور فراس: "هناك مشاعر معادية لروسيا وكانت الحرب كبيرة، لكن روسيا ليست سوى شريك استراتيجي أقل جاذبية بكثير".

كيف قد يلعب الفساد دوراً في هذه الانتخابات؟

في وقت سابق من شهر أكتوبر/ تشرين الأول، تم الكشف عن أشرطة صوتية تظهر على ما يبدو خطة فساد بين مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وسوق التبغ الجورجي، وفقا لمنظمة الشفافية الدولية في جورجيا.

وإن كانت الاتهامات التي طالت زورابيشفيلي يمكنها أن تؤثر على شعبيته بحسب الدكتور فراس، لأنها مصادق عليها من قبل حزب الحلم الجورجي الحاكم، المتورط في الفضيحة. ويمكن لأي شخص يُنتخب أن يكون له تأثير على تهم الفساد في الجهاز القضائي في جورجيا. ويقول الدكتور فراس "يتمتع الرئيس بسلطة تعيين ثلاثة قضاة في المحكمة الدستورية وعضواً في مجلس القضاء الأعلى ويمكن أن يقلبوا توازن القوى ويجعل النظام القضائي أكثر نزاهة.

"استقلال القضاء يعد من القضايا المحورية في هذه الانتخابات، هناك الكثير من الأدلة على أن السلطة القضائية الحالية تخدم المصالح السياسية وأيا كان الحزب الحاكم في الحكومة".

كيف يتم ذلك؟

هناك 25 مرشحا رسميا على أوراق الاقتراع والأكثر شعبية سيخوضون جولة الإعادة إذا لم يحصل أحدهم على أكثر من 50 في المائة من الأصوات، ففي هذه الحالة يفوز المرشح بالانتخابات على الفور.

من غير الواضح لحد الآن كم ستبلغ نسبة المشاركة، فقد يرغب الناخبون في اغتنام الفرصة الأخيرة للانتخاب المباشر لرئيسهم.

التغييرات الدستورية تعني في المستقبل أن يتم اختيار الرئيس من قبل 300 من أعضاء الهيئة الانتخابية التي تتكون من أعضاء البرلمان وممثلي الحكومات الإقليمية. وقال المرشح المستقل، جيورجي مارجفيلاشفيلي إنه لن يعيد الترشح.