عاجل

عاجل

أدنوك تريد منافسة كبرى شركات النفط بالتوسع في التكرير والغاز

تقرأ الآن:

أدنوك تريد منافسة كبرى شركات النفط بالتوسع في التكرير والغاز

أدنوك تريد منافسة كبرى شركات النفط بالتوسع في التكرير والغاز
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من رانيا الجمل وديمتري جدانيكوف

أبوظبي (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لرويترز إن الشركة ستظل مملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي وإنها لا تعتزم طرح أسهمها لكنها تتطلع إلى التنافس مع كبرى شركات النفط عبر التوسع في قطاعي التكرير والغاز.

gi

وقال سلطان الجابر إن أدنوك، التي أعلنت عن اتفاقين للغاز مع توتال الفرنسية وإيني الإيطالية هذا الأسبوع، ستبرم مزيدا من الاتفاقات في ذلك القطاع وإنها تسعى لفرص استثمارية في الخارج في الغاز الطبيعي المسال.

وقال "أدنوك ستظل مملوكة بالكامل لمساهم واحد فقط، وهو حكومة أبوظبي".

لكنه قال إن الشركة ستواصل "إطلاق قيمة" بقية شركاتها التابعة وأصولها في الوقت الذي تعمل فيه لدخول أسواق جديدة في الخارج وزيادة حصتها في النفط والغاز.

وقال الجابر خلال مقابلة في أبوظبي "سيكون هناك المزيد من خطط مبادرات (الغاز)... لن نتوسع خارج حدودنا في قطاع المنبع. لا نحتاج لهذا. لدينا احتياطيات ضخمة من النفط والغاز".

وأضاف "توسعنا... سيكون في المصب، سواء في التكرير أو البتروكيماويات".

ويوم الأحد، قالت أدنوك إنها وقعت اتفاقا مع توتال يمنح الشركة الفرنسية 40 بالمئة في امتياز حوض غاز الذياب غير التقليدي.

وتهدف أدنوك إلى الوصول بإنتاج الغاز غير التقليدي إلى مليار قدم مكعبة يوميا قبل 2030.

وقال الجابر عن مشروع الغاز المُحكم مع توتال "هذا غير مستغل. لا أحد يفعل هذا على هذا النطاق في المنطقة".

ويوم الثلاثاء، وقعت أدنوك اتفاقا مع إيني يمنح الشركة الإيطالية 25 بالمئة في مشروع غاز بحري عالي الكبريت.

وقبل يوم، وقعت الشركة المنتجة للنفط اتفاق إطار عمل مع شركة الطاقة الوطنية أرامكو السعودية للاستثمار في التنقيب عن الغاز الطبيعي وفي الغاز المسال.

"مركز قوة"

في الوقت الذي يتعزز فيه التحالف الدبلوماسي بين الرياض وأبوظبي، يزيد التعاون بين الشركتين المملوكتين للحكومتين. وتعتزم الشركتان الاستثمار بشكل مشترك في مصفاة للنفط ومجمع للبتروكيماويات في الهند.

وقال الجابر إن عمل أرامكو وأدنوك معا هو "مركز قوة". وأضاف "سنبحث قريبا ونفحص فرص أنشطة في الغاز الطبيعي المسال بالاشتراك مع أرامكو".

تنتج أدنوك، أكبر شركة طاقة وطنية في الإمارات، العضو الرئيسي في منظمة البلدان المصدرة للبترول، نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط و10.5 مليار قدم مكعبة من الغاز الخام يوميا.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أدنوك عن خطط لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط إلى أربعة ملايين برميل يوميا بنهاية 2020 وخمسة ملايين برميل يوميا بحلول 2030 بعد أن أزاحت الستار عن اكتشافات جديدة للنفط والغاز.

وتريد الإمارات تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز وقد تصبح مُصدرا صافيا له.

وتملك الإمارات سابع أكبر احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي في العالم، حيث تزيد قليلا على 215 تريليون قدم مكعبة وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

وعلى الرغم من ذلك، أصبحت الإمارات مستوردا صافيا للغاز في 2008 بسبب تنامي الطلب على الكهرباء إذ تحتاج الغاز لإعادة حقنه في حقولها النفطية لتحسين إنتاج الخام. وتستورد الإمارات الغاز من قطر عبر خط الأنابيب دولفين.

وخضعت أدنوك، التي تأسست في 1971، لتغييرات كبيرة منذ تعيين الجابر في 2016، في إطار إصلاحات اقتصادية أوسع نطاقا يقودها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وشرع الجابر في خصخصة أنشطة أدنوك للخدمات، واقتحم مجال تجارة النفط وتوسع في علاقات الشراكة مع مستثمرين استراتيجيين. وباعت أدنوك عشرة بالمئة من أدنوك للتوزيع، وحدة بيع الوقود بالتجزئة التابعة لها، في طرح عام أولي العام الماضي.

وقال الجابر إن أدنوك بحاجة إلى تقبل فكرة أن العمل كالمعتاد لن يسمح للشركة بالتفوق.

وقال الجابر "نريد لأدنوك... أن تعمل كشركة نفط عالمية.. هذه هي الطريقة التي أرى بها تقدم أدنوك".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة