لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

البيت الأبيض يدرس تسليم غولن إلى تركيا لتخفيف الضغط على السعودية

 محادثة
البيت الأبيض يدرس تسليم غولن إلى تركيا لتخفيف الضغط على السعودية
حقوق النشر
REUTERS/Charles Mostoller
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يبحث البيت الأبيض عن مخرج للتخلص من عدو للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المتواجد في الولايات المتحدة، من أجل "استرضاء" تركيا بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وفقاً لمسؤولين أمريكيين كبار في البيت الأبيض.

وبحسب شبكة إن بي سي الأمريكية فإن مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل الأمريكية تلقيا توجيهات بإعادة فتح ملف تسليم رجل الدين التركي فتح الله غولن، فيما أوعزت وزارة الأمن الداخلي بتقديم بيانات حول الوضع القانوني لإقامته في الولايات المتحدة.

وباتت الولايات المتحدة تدرس خيارات مختلفة لإبعاد المعارض المنفي الذي لديه بطاقة إقامة خضراء.

وتطالب أنقرة واشنطن بتسليمه منذ وقت بعيد، حسبما أفادت المحطة التلفزيونية، والتي نقلت عن مسؤولين رفيعي المستوى لم تكشف عن أسمائهم، أن البيت الأبيض يستعد لاتخاذ هذا الإجراء من أجل تخفيف حدة المطالب التركية في قضية اغتيال الصحفي الذي قُتل داخل مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، مطلع الشهر الفائت.

وطلب المسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشهر الماضي من وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية دراسة السبل القانونية لطرد الداعية التركي المعارض، الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا منذ أواخر 1990، في محاولة لإقناع أردوغان بتخفيف الضغط على الحكومة السعودية حسب المصادر الأربعة.

وقال الأربعة إن هذا الجهد يتضمن توجيهات إلى وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، تفيد بأن المسؤولين يعيدون فتح قضية تركيا لتسليمه، بالإضافة إلى طلب إلى وزارة الأمن الداخلي للحصول على معلومات حول وضعه القانوني.

للمزيد على يورونيوز:

وتطالب أنقرة 83 دولة بتسليم 452 شخصاً على صلة بنشاطات الداعية المعارض الذي تتهمه تركيا بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز (يوليو) 2016، مع أن غولن نفسه أدان الانقلابيين ورفض الاتهامات الموجهة إليه.

وشهدت تركيا، بعد المحاولة الانقلابية، حملة قمعية واسعة اعتقل خلالها أكثر من 50 ألف شخص، إضافة إلى إقالة أو عزل أكثر من 160 ألف موظف حكومي، من بينهم عسكريون.

وقال مسؤولون أميركيون وأشخاص مطلعون على الطلبات، إن المسؤولين في الوكالات رفضوا طلبات البيت الأبيض.

في هذه الأثناء، أبقى أردوغان الضغوط على ولي العهد السعودي (حليف واشنطن) عن طريق تسريب أدلة وتكرار اتهام الأمير محمد بن سلمان بتنسيق عملية الاغتيال.

أحد الخيارات التي ناقشها المسؤولون الأتراك وإدارة ترامب مؤخراً هو إجبار غولن على الانتقال إلى جنوب أفريقيا بدلاً من إرساله مباشرة إلى تركيا إذا لم يكن التسليم ممكناً، حسب قول المسؤولين الأمريكيين والأشخاص الذين أطلعوا على المناقشات. لكن الولايات المتحدة ليس لديها أي مبرر قانوني لإرسال غولن إلى جنوب إفريقيا، ما لم يرحل عن طيب خاطر.