عاجل

عاجل

الإفراج عن العشرات من العراقيين المحتجزين في الولايات المتحدة

 محادثة
الإفراج عن العشرات من العراقيين المحتجزين في الولايات المتحدة
حجم النص Aa Aa

قضت محكمة أمريكية يوم الثلاثاء بالإفراج عن أكثر من 100 عراقي احتجزتهم لأكثر من ستة أشهر بينما كانت تسعى لترحيلهم، وقال إن الحكومة تصرفت بشكل "خسيس" وقدمت بيانات "كاذبة بشكل واضح" في القضية.

وانتقد القاضي مارك جولدسميث في ميشيجان الحكومة بشدة بسبب التلكؤ في متابعة أوامر المحكمة وتقديم بيانات غير صحيحة بشأن استعداد العراق لقبول مواطنيه الذين يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

وقال جولدسميث "تصرفت الحكومة بشكل خسيس في هذه القضية بتقاعسها عن الالتزام بأوامر المحكمة، وبتقديمها إعلانات كاذبة بشكل واضح عن مسؤولين حكوميين، وبطريقة أخرى، بمخالفتها التزامات التقاضي".

وذكر جولدسميث أيضا أنه يتخذ خطوة نادرة بمعاقبة الحكومة بسبب سلوكها. لكنه قال إنه سيتناول ذلك رسميا في أمر منفصل.

ولم ترد وزارة العدل بعد على طلب للتعليق على الحكم.

وقالت ميريام أوكرمان المحامية لدى الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في ميشيجان في بيان على موقع الاتحاد الالكتروني "قرار اليوم يتعلق بالمحاسبة". ويمثل الاتحاد العراقيين في القضية.

إقرأ أيضاً:

قاض أمريكي يعطل مرسوما تنفيذيا أصدره ترامب لإعاقة طالبي اللجوء

تجريد العقل المدبر لمجموعة "شريعة لأجل بلجيكا" من جنسيته البلجيكية

السويد: توجيه الاتهام لامرأة عرقلت إقلاع رحلة جوية احتجاجاً على ترحيل أفغاني

كانت إدارة ترامب قد اعتقلت العراقيين في عام 2017 في إطار جهود واسعة لتعزيز عمليات تنفيذ القانون والترحيل الخاصة بالمهاجرين في أرجاء البلاد.

وأمر القاضي بالإفراج خلال 30 يوما عن العراقيين، الذين صدرت بحقهم أوامر بالترحيل قبل سنوات أو عقود بسبب تهم جنائية ولكن سُمح لهم بالعيش في الولايات المتحدة، ما لم تقدم الحكومة الأمريكية سببا قويا لاعتقالهم أو تتمكن من ترحيلهم في ذلك الوقت. وأضاف أن أحد العراقيين محتجز منذ يناير كانون الثاني 2017.

وتمكن مسؤولو سلطات الهجرة والجمارك من ترحيل ثمانية عراقيين في أبريل نيسان 2017 لكن وثائق حكومية قدمت إلى المحكمة واستشهد بها جولدسميث في حكمه قالت إن حكومة العراق تراجعت عن محاولات أخرى لاستعادة مواطنيها.

وبرغم ذلك وقع مسؤول في سلطات الهجرة والجمارك إعلانا في القضية في 20 يوليو تموز 2017 يزعم أن العراق وافق على قبول المرحلين. وخلص جولدسميث في النهاية إلى أن بيانات المسؤولين الأمريكيين بأن العراق مستعد لقبول المرحلين غير مقنعة.