عاجل

عاجل

سائحان تايلانديان يوقعان بسائق أجرة مزيف احتال عليهما في باريس

 محادثة
تقرأ الآن:

سائحان تايلانديان يوقعان بسائق أجرة مزيف احتال عليهما في باريس

سائحان تايلانديان يوقعان بسائق أجرة مزيف احتال عليهما في باريس
@ Copyright :
YouTube/Charkrid Th
حجم النص Aa Aa

حكمت محكمة فرنسية على سائق سيارة أجرة مزيف بالسجن ثمانية أشهر نافذة بتهمة النصب على سائحيْن من تايلاند.

وتعود القصة التي صورها السائحان بكاميرتي جواليهما، إلى رحلة استقلاها من مطار شارل ديغول شمال شرقي العاصمة إلى باريس، والتي تكلف عادة من 50 إلى 60 يورو إلا أنهما صدما حين طلب منهما السائق مبلغ 247 يورو!

وبعد أخذ ورد وجدال طويل تخلله اتصال مع الشرطة - مسجل بالكامل على مقطع يوتيوب نشره أحد السائحين- وافق الطرفان على دفع 200 يورو لقاء خروجهما من السيارة مع أمتعتهما.

وقال أحد الضحيتين إنهم يريدون أن يكون الفيديو "دراسة حالة لأشخاص تايلانديين أو مسافرين آخرين ليكونوا على حذر أثناء سفرهم".

مضيفاً أنه في ذلك الوقت: "كانت الأبواب مقفلة، وكانت كل أمتعتنا في صندوق السيارة، رفض السماح لنا بالنزول من السيارة، وأراد مواصلة القيادة بينما كان من المفترض أن يتصل بشركته لإيجاد حل وسط، لذا قررنا دفع 200 يورو للخروج".

القبض على السائق

وتمكنت الشرطة لاحقاً من القبض على السائق (25 عاماً) من خلال تفاصيل تسجيله ورقم لوحاته، التي يتم عرضها في اللقطات حسب ما نقلت الـ "لوباريزيان".

YouTube/Charkrid Th

ووجهت إلى السائق الشاب، الذي تم تحديد هويته باسم (إينوك سي)، تهمة الابتزاز بالعنف أو التهديد أو الإكراه، فضلاً عن ممارسته بطريقة غير مشروعة كسائق سيارة أجرة، يوم الخميس 22 تشرين الثاني (نوفمبر). وحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد منها ثمانية أشهر نافذة وأربعة أخرى مع وقف التنفيذ.

وحاول إينوك، المقيم في سان غراتيان، شرح تصرفاته للمحكمة، رداً على سؤال عن المبلغ المستحق للرحلة المذكورة بحسب رأيه، فقال: "لا أعرف إنه التطبيق الذي أستخدمه وهو الذي يقرر". وزعم المدعى عليه أنه لم يمنع السائحين أبداً من الخروج من السيارة، وأنهم غادروا دون أن يدفعوا بعد مناقشات مطولة ومفاوضات.

ومع ذلك، فإن تسجيل الفيديو يكذب ادعاءه، خصوصاً حين قال حرفياً: "أنت تدفع، تذهب. أنت لاتدفع، لاتذهب".

للمزيد على يورونيوز:

وسرعان ما تحول مقطع اليوتيوب -الذي أظهر السائق وهو يقود سيارته دون توقف، بينما كان الزوجان يتصلان بالشرطة- على الإنترنت، كمقطع يستخدم لتحذير السياح وضمان حصولهم على سيارة أجرة مشروعة ومرخصة من باريس.