عاجل

عاجل

"العودة من ألمانيا" يغري طالبي اللجوء وسخط على وسائل التواصل الاجتماعي

 محادثة
"العودة من ألمانيا" يغري طالبي اللجوء وسخط على وسائل التواصل الاجتماعي
@ Copyright :
REUTERS/Fabrizio Bensch
حجم النص Aa Aa

"بلدك. مستقبلك الآن!" هذا ما جاء في عنوان أحد الملصقات التي تندرج ضمن إطار التسويق لحملات "عودة طالبي اللجوء الطوعية" إلى بلادهم والتي يشرف عليها المكتب الفدرالي لشؤون الهجرة واللجوء في ألمانيا.

وكتب في الملصق أن الجهات المسؤولة ستؤمن مساعدة مالية للراغبين في العودة إلى بلادهم خلال مدة سنة، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشرت المعلومات على الملصق بست لغات، إحداها كانت اللغة العربية. ورأى البعض في هذه الدعوة "عاراً" على ألمانيا، كما كتبت لورا شنايدر، الصحافية العاملة في أكاديمية دويتش فيليه.

وقالت أحد المغردات إنها ترى الحملة مقززة وإن بودها انتزاع الملصقات من محطات الميترو، بينما تساءل أحد المغردين إذا ما كانت هذه هي الطريقة الأكثر تهذيباً لقول عبارة "أخرج من ألمانيا"

الأعداد الرسمية لطالبي اللجوء في ألمانيا

وتظهر الأرقام الرسمية أن نحو 1.8 مليون شخص تقدم بطلب لجوء في ألمانيا في الأعوام الخمسة الأخيرة.

وكانت أعداد طالبي اللجوء قد ارتفعت بشكل حاد بين العام 2013 و2015 ولكنها، بحسب ما ذكرته صحيفة بيلد الألمانية، عادت إلى مستوى العام 2013 هذه السنة.

وبلغ عدد طالبي اللجوء نحو 123,581 ألف شخص في 2013 مقابل 723,938 ألف شخص في العام 2015.

برنامج "العودة من ألمانيا"

خصص المكتب الفدرالي لشؤون الهجرة واللجوء برنامجاً كاملاً لمساعدة الراغبين في العودة إلى بلادهم من ألمانيا. ويوضح المكتب أن قرار المهاجرين الملتحقين بهذا البرنامج قرار طوعي محض.

وفي العام 2016 اختار 54 ألف شخص العودة إلى بلدهم الأم بحسب الأرقام الموجود على موقع المكتب نفسه.

ويعرض البرنامج على الراغبين في العودة إلى بلادهم جلسات استشارية مجانية، يمكن التحدث خلالها عن "قرار العودة" ويؤكد أن هذه الجلسات لا تؤثر على عملية طلب اللجوء ولا على نتيجتها، في حال كانت هذه العملية سارية.

أيضاً على يورونيوز:

والجلسات الاستشارية يمكن أن تتم عن طريق مراكز غير حكومية أيضاً.

وهناك برامجُ دعم أخرى تؤمن المساعدات المادية للراغبين في العودة، وتساعدهم في تنظيم رحلاتهم ودفع نفقاتها، أو في إطلاق مشروع جديد في بلادهم.

ويحدد البرنامج أن سفر الراغبين في العودة يتمّ من دون مرافقة الشرطة، حيث يصعد المسافر إلى متن الطائرة أو الحافلة من دون مرافقة.