عاجل

عاجل

رجال أعمال ألمان يطالبون الحكومة بإلغاء حملة تشجيع المهاجرين على العودة لبلادهم

 محادثة
رجال أعمال ألمان يطالبون الحكومة بإلغاء حملة تشجيع المهاجرين على العودة لبلادهم
حجم النص Aa Aa

وقع عشرات رجال الأعمال في برلين على رسالة تحث الحكومة على إلغاء حملة ملصقات تشجع المهاجرين على العودة إلى بلادهم، على اعتبار أن الحملة "تنشر الكراهية وتقوض الجهود لتوظيف مبدعين أجانب".

وتقدم حملة "العودة من ألمانيا"، التي أطلقتها وزارة الداخلية الأسبوع الماضي، حوافز مالية للأشخاص الذين يرغبون في العودة طواعية، واستخدمت لهذا الغرض شعار "بلدكم! مستقبلك! الآن!".

وأوضحت الوزارة، من خلال ملصقات ومواد دعائية أطلقتها مؤخراً أن حملتها تستهدف المهاجرين غير الشرعيين فقط، رغم أن كلمة "غير شرعي" لا تظهر على الملصقات المثبّتة على لوحات الإعلانات في نحو ثمانين مدينة ألمانية.

وقال يان ليريتل، مؤسس شركة "إيم ون" الناشئة، إنه صاغ الرسالة المفتوحة ونشرها على الإنترنت بعد أن اتصل به أعضاء أجانب من موظفيه، وأعربوا عن قلقهم من أن تكون الحملة موجهة ضدهم.

وأضاف ليريتل: "لقد أطلقت هذه المبادة على أمل أن تتفهم الحكومة الفيدرالية التأثير السلبي، وربما الكارثي أيضاً لهذه الحملة، على الصعيدين الثقافي والاقتصادي".

وتابع ليريتل في رسالته التي وقّع عليها 60 رجل أعمال: "أحث الحكومة الفيدرالية على وضع حد لهذه الحملة على الفور وإزالة هذه الملصقات التمييزية المليئة بالكراهية!"

اقرا أيضاً في يورونيوز:

ولم يرد وزير الداخلية هورست سيهوفر على الفور على الرسالة المفتوحة، لكنه قال في الماضي إن الحكومة يجب أن تستجيب للقلق العام بشأن الهجرة من أجل رؤية منافسي اليمين المتطرف.

ولا تزال ألمانيا منقسمة بشدة بشأن الهجرة بعد ثلاث سنوات من فتح المستشارة أنجيلا ميركل حدود بلادها لأكثر من مليون مهاجر ، كثير منهم يفرون من الفقر والصراع الدائر في بلدان بأفريقيا والشرق الأوسط.

وقالت الوزارة على موقعها في الإنترنت: "يهدف هذا الإجراء إلى إعلام الناس بالفرص الحالية للمغادرة الطوعية وإعادة الاندماج، لا تستهدف الحملة الأشخاص الذين يعيشون بشكل قانوني في ألمانيا، شرعية وجودهم هنا ليست محل شك".

وتم تزيين الملصقات باللغات الإنجليزية والفارسية والفرنسية والعربية والروسية والبشتونية بأعلام العديد من البلدان الأصلية للاجئين.