عاجل

عاجل

تصفيق حار ودموع خلال خطاب "موتي" الأخير كرئيسة لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي

 محادثة
تقرأ الآن:

تصفيق حار ودموع خلال خطاب "موتي" الأخير كرئيسة لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي

تصفيق حار ودموع خلال خطاب "موتي" الأخير كرئيسة لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

في خطابها الأخير كزعيمة لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ، الجمعة، شكرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، زملاءها والموظفين، مؤكدة أن الحزب "ليس شخصا واحدا فقط، بل جميع الأعضاء معا على الدوام".

وذكّرت ميركل زملائها أعضاء الحزب، الذي ترأسته على مدى 18 عاما، بأن التجربة أظهرت "مقدار القوة والزخم الذي يمكن أن نطوره" عندما نواجه صعوبات.

"لطالما شعرت بالفرح.."

وأدلت المستشارة الألمانية (64 عاما) بهذه التصريحات في هامبورغ، حيث يجتمع حزبها لانتخاب زعيم جديد يمكن أن يساعد في تشكيل الاتجاه السياسي في ألمانيا للجيل القادم.

كما قالت، وسط ترحيب وتصفيق حارين استمرا قرابة 10 دقائق: "لطالما شعرت بالفرح الكبير، إنه شرف كبير لي".

وأضافت ميركل، التي أعلنت أنها ستبقى على الحياد بخصوص من سيخلفها في رئاسة الحزب: "يجب ألا ينظر لاحزب في 2018 إلى الوراء بل أن يتطلع قدما مع أشخاص جدد.. لكن بنفس القيم".

ومن المقرر أن ينتخب 1001 مندوب في الحزب، ثلثهم من النساء، في مؤتمر يعقد في هامبورغ، رئيسا جديدا بعد ظهر اليوم.

ثلاثة مرشحين

ويتنافس ثلاثة مرشحين على المنصب، الذي يعد جسرا يؤدي إلى منصب المستشارية، لكن، بما أن وزير الصحة ينس شبان لا يتمتع بفرص للفوز، فتنحصر المنافسة بين الأمينة العامة للحزب، إنيغريت كرامب كارينبوير (56 عاما) القريبة من ميركل، والمليونير فريدريش ميرتس (63 عاما)، الذي يريد تحولا واضحا باتجاه اليمين.

ووفق استطلاعات الرأي، فمن المتوقع أن تكون المنافسة حامية بين كاريبنبوير وميرتس.

للمزيد على يورونيوز:

وأعلنت ميركل، التي كان يلقبها الألمان عند فوزها ب"موتي" (الأم)، تخليها عن قيادة الحزب في تشرين الأول/أكتوبر، بعد انتخابات في اثنتين من المناطق جاءت نتائجها مخيبة للآمال.

إلا أن المستشارة التي تقود منذ 13 عاما أكبر اقتصاد أوروبي، حريصة على إكمال ولايتها هذه حتى نهايتها، أي حتى 2021.