لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

قوات إسرائيلية تقتحم مقر وكالة الأنباء الفلسطينية للحصول على صور

قوات إسرائيلية تقتحم مقر وكالة الأنباء الفلسطينية للحصول على صور
جنود من الجيش الاسرائيلي خلال اشتباكات مع فلسطينيين في رام الله يوم الاثنين. تصوير: محمد تركمان - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - اقتحمت قوات إسرائيلية مقر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بالضفة الغربية المحتلة يوم الاثنين، وذلك بعد يوم من قيام مسلح يشتبه بأنه فلسطيني بإطلاق النار على إسرائيليين خارج مستوطنة يهودية قريبة.

وذكرت الوكالة، وهي الخدمة الإخبارية التابعة للسلطة الفلسطينية، في بيان على موقعها الالكتروني إن القوات اقتحمت غرفة الخوادم وفتشت في التسجيلات بمقرها الرئيسي في مدينة رام الله.

وأضافت أن القوات انسحبت من مقرها بعد استيلائها على نسخ من تسجيلات كاميرات المراقبة.

ورفضت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على التقرير.

وأطلق فلسطيني النار يوم الأحد من سيارة مسرعة على مجموعة من الإسرائيليين كانوا يقفون عند محطة للحافلات قرب مستوطنة يهودية بالضفة الغربية المحتلة مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح بالغة وفقا لبيان الجيش.

وذكر بيان للجيش يوم الاثنين أن قواته تفتش القرى القريبة بحثا عن منفذ الهجوم. ولم يتضح بعد ما إذا كانت مداهمة مقر وفا مرتبطة بالحادث.

وأظهر مقطع مصور سجلته كاميرا هاتف محمول وبث على موقع الوكالة على الانترنت خمسة جنود داخل ما بدت أنها غرفة أخبار وفا وهم يوجهون تعليمات للموظفين بفتح إحدى الغرف بالمقر بينما كان يمكن سماع شخص آخر وهو يقول "الكاميرات هناك".

وشوهد جنود إسرائيليون يقومون بعمليات في رام الله يوم الاثنين أيضا ويطلبون من الشركات تسليم لقطات المراقبة الأمنية. واندلعت اشتباكات في بعض المناطق بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين. وقال مسؤول طبي فلسطيني إن فلسطينيين اثنين أصيبا بأعيرة نارية.

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مداهمة مقر وفا ووصفتها بأنها انتهاك صارخ من قبل "جيش الاحتلال ضد كل وسائل الإعلام الفلسطينية".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة