لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

استطلاع: معاداة السامية في ازدياد عبر أوروبا وبعض اليهود يفكرون بالهجرة

 محادثة
استطلاع: معاداة السامية في ازدياد عبر أوروبا وبعض اليهود يفكرون بالهجرة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

معاداة السامية في تصاعد مستمر في أوروبا، هذا ما خلُص إليه استطلاع شمل 12 بلدا في الاتحاد الأوروبي، بحسب بيان نشرته المفوضية الأوروبية، الاثنين.

ويقول 34 في المئة ممن اُستطلعت آراءهم، إنهم يتجنبون حضور المناسبات اليهودية لأنهم لا يشعرون بالأمان، فيما أظهرت النتائج أن الدولة الأوروبية التي يتعرض فيها اليهود للحجم الأكبر من المشاكل هي فرنسا.

وبحسب البيان، الذي استند إلى نتائج وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، فإن 9 من أصل 10 يهود أوروبيين يشعرون بأن معاداة السامية قد ازدادت خلال السنوات الخمس الماضية.

كما تحذر الوكالة من أن 85 في المئة من اليهود يعتبرون أن معاداة السامية هي أكبر مشاكلهم الاجتماعية والسياسية في بلدانهم.

بالأرقام

وتظهر النتائج، بالأرقام، أن معاداة السامية منتشرة بشكل كبير، وأن لها تأثيرا على الحياة اليومية لليهود الأوروبيين، في جميع دول التكتل.

وفيما يلي بعض هذه الأرقام التي خلُص إليها الاستطلاع:

  • 89% من اليهود يرون أن معاداة السامية أكثر إشكالية على الإنترنت وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
  • 28% ممن شملهم الاستطلاع تعرضوا للمضايقة مرة واحدة على الأقل في العام الماضي.
  • 79% من اليهود الذين تعرضوا لمضايقات كنوع من معاداة السامية في السنوات الخمس الماضية لم يبلغوا الشرطة أو أية جهة أخرى.
  • 34% يتجنبون حضور المناسبات أو المواقع اليهودية لأنهم لا يشعرون بالأمان.
  • 38% يفكرون بالهجرة لأنهم لا يشعرون بالأمان كيهود في أوروبا.
  • 70% يعتبرون أن الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمكافحة معاداة السامية ليست فعالة.

آفة

بهذا الصدد، قال فرانز تيمرمانز، نائب رئيس المفوضية الأوربية: "أشعر بقلق كبير بسبب تنامي معاداة السامية كما تظهر نتائج وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية".

وأضاف: "من الضروري أن نكافح هذه الآفة بقوة وبشكل جماعي. يجب أن تشعر الجالية اليهودية بالأمان وبأنها في موطنها في أوروبا".

واختتم حديثه بالقول: "إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك، فستتوقف أوروبا عن كونها أوروبا".

وكاستجابة على ازدياد معاداة السامية، عيّنت المفوضية الأوروبية عام 2015 منسقا في هذه المسألة، من أجل التواصل مع المجتمعات اليهودية وتعزيز التعاون مع المنظمات العاملة في هذا المجال.

وفي حزيران/يونيو 2016، أطلقت المفوضية الأوروبية أيضا المجموعة الرفيعة المستوى المعنية بمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب وغير ذلك من أشكال التعصب من أجل تعزيز التعاون والتنسيق، من أجل منع جرائم الكراهية وخطاب الكراهية.

للمزيد على يورونيوز:

في الكنيس أو على الإنترنت

من جانبها، قالت فيرا جوروفا، المفوضة الأوروبية للعدل وللمساواة بين الجنسين: "بعد مرور 70 عاما على المحرقة، أشعر بحزن عميق لأن تسعة من أصل 10 يهود في أوروبا يقولون إن معاداة السامية قد ازدادت خلال السنوات الخمس الماضية".

وأضافت: "يجب أن يشعر المجتمع اليهودي بالأمان وبأنه في وطنه في أوروبا، سواء كانوا في طريقهم إلى الكنيس أو خلال تصفح الإنترنت".

وأردفت قائلة: "تعمل اللجنة مع الدول الأعضاء للتصدي لظاهرة معاداة السامية، من أجل محاربة إنكار الهولوكوست، ولضمان حصول اليهود على الدعم الكامل من السلطات للحفاظ على سلامتهم".

واختتمت المفوضة حديثها بالقول: "تؤكد نتائج الاستطلاع اليوم على أهمية العمل الذي تقوم به المفوضية الأوروبية، ولا تزال، في مكافحة معاداة السامية".