عاجل

عاجل

العالم يحتفل في مراكش المغربية بالذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 محادثة
العالم يحتفل في مراكش المغربية بالذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
حجم النص Aa Aa

في مرّاكش المغربية، احتفلت عدّة منظمات منبثقة عن الأمم المتحدة يوم أمس، الإثنين، بالذكرى السبعين "للإعلان العالمي عن حقوق الإنسان"، الذي وصف بأنه وثيقة حية وإلهام لنص "الاتفاق العالمي للهجرة".

وقال الأمين العالم للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن نص الإعلان "أوحى لملايين النساء والرجال للمطالبة بحقوقهم، والاعتراض على الظلم والاستغلال، والتمييز وغياب العدالة".

وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قد أقرت اتفاقاً يهدف إلى تحسين أسلوب مواجهة العالم للهجرة المتصاعدة لكن نحو 30 دولة لم تشارك في المؤتمر الذي استضافته المغرب.

ووافقت 193 دولة في يوليو- تموز على هذا الاتفاق الرامي إلى تعزيز التعاون بشأن الهجرة لكن لم توقع عليه رسمياً خلال مؤتمر أمس إلا 164 دولة.

REUTERS/Abderrahmane Mokhtari
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريشREUTERS/Abderrahmane Mokhtari

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة بعد إقرار الاتفاق إن عشر دول، معظمها من دول شرق أوروبا الشيوعية سابقا، انسحبت.

كما تبحث ست دول أخرى منها إسرائيل وبلغاريا ما إذا كانت ستنسحب. ولم يذكر المتحدث ما إذا كانت باقي الدول التي تغيبت عن مؤتمر يوم الاثنين ستنسحب أيضا.

ووصل عدد اللاجئين عالمياً إلى رقم قياسي بلغ 21.3 مليون شخص وقد بدأت الأمم المتحدة العمل على هذا الاتفاق غير الملزم عقب وصول ما يزيد على مليون شخص إلى أوروبا في عام 2015، كثير منهم هرباً من الحرب الأهلية في سوريا والفقر في أفريقيا.

ولكن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قالت إن النهج العالمي بشأن هذه القضية يتعارض مع سيادة الولايات المتحدة.

ويعالج الاتفاق قضايا مثل كيفية حماية المهاجرين واندماجهم في المجتمعات التي تستقبلهم، أو إعادتهم إلى بلادهم.

وتعرض الاتفاق منذ يوليو /تموز لانتقادات من رجال سياسة أوروبيين، معظمهم يمينيون يقولون إنه ربما يؤدي إلى زيادة الهجرة من الدول الأفريقية والعربية.

أيضاً على يورونيوز:

وقال أنطونيو غوتيرييش إن مسألة الهجرة "بحاجة إلى إدارة أفضل وإن ذلك سيعود بالفائدة على الدول الغنية".

وأضاف في كلمة افتتاحية "في كثير من المناطق التي تتراجع فيها الخصوبة بينما يزيد متوسط أعمار الناس، سيشهد الاقتصاد ركوداً كما سيعاني الناس إن لم تكن هناك هجرة".

وتابع قائلا "من الواضح أن معظم الدول المتقدمة في حاجة للمهاجرين للقيام بمجموعة واسعة من الأدوار الحيوية، بدءا من رعاية المسنين وانتهاء بمنع انهيار الخدمات الصحية".

وكانت تشيلي من أحدث الدول التي انسحبت من تأييد الاتفاق الأحد فيما انسحب أكبر حزب في الائتلاف الحاكم في بلجيكا من الحكومة بسبب خلاف بشأن الاتفاق.

وفي الشهر الماضي قالت حكومة النمسا اليمينية، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إنها لن تؤيد الاتفاق قائلة إنه يطمس الخط الفاصل بين الهجرة المشروعة وغير المشروعة.

وقالت استراليا أيضا الشهر الماضي إنها لن تؤيد الاتفاق بسبب تناقضه مع سياستها المتشددة حيال الهجرة.