Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أكثر من 200 قتيل بهجمات بالطائرات المسيّرة في السودان.. وتحذير أممي من تصاعد العنف

ألقى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، كلمة أمام الحضور حول أنشطة مكتبه وآخر التطورات في مجال حقوق الإنسان حول العالم، وذلك خلال الدورة الستين لمجلس حقوق
ألقى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، كلمة أمام الحضور حول أنشطة مكتبه وآخر التطورات في مجال حقوق الإنسان حول العالم، وذلك خلال الدورة الستين لمجلس حقوق حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

جاء بيان تورك وسط تقارير تفيد بمقتل أكثر من 200 مدني بهذه الطائرات منذ 4 مارس/آذار فقط في إقليم كردفان وولاية النيل الأبيض.

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الخميس، عن صدمته من التأثير المدمر لتزايد الهجمات بالطائرات المُسيّرة على المدنيين في السودان خلال الفترة الماضية.

اعلان
اعلان

وجاء بيان تورك وسط تقارير تفيد بمقتل أكثر من 200 مدني خلال هجمات نفذتها طائرات مُسيّرة منذ 4 مارس/آذار فقط في إقليم كردفان وولاية النيل الأبيض.

وفي تعليقه، قال تورك: "من المقلق للغاية أنه رغم التذكيرات والتحذيرات والنداءات المتكررة، لا تزال أطراف النزاع في السودان تستخدم طائرات مسيّرة أكثر قوة لنشر أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع في المناطق المأهولة بالسكان".

وأضاف: "أجدد دعوتي لهم إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني في استخدام هذه الأسلحة، ولا سيما الحظر الواضح على توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان والبنى التحتية المدنية، وكذلك حظر أي شكل من أشكال الهجمات العشوائية".

وفي غرب كردفان، أفادت تقارير بمقتل ما لا يقل عن 152 مدنياً جراء ضربات بطائرات مسيّرة نفذتها القوات المسلحة السودانية، من بينهم 50 شخصاً على الأقل عندما استُهدف سوق ومستشفى في المجلد في 4 مارس/آذار.

كما أسفرت هجمات على سوقين منفصلين في أبو زبد وود بندة في 7 مارس/آذار عن مقتل ما لا يقل عن 40 مدنياً، فيما استُهدفت شاحنة تقل مدنيين بطائرة مسيّرة يُشتبه بأنها تابعة للجيش السوداني في السنوت في 10 مارس/آذار، ما أدى إلى مقتل 50 مدنياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال.

وفي جنوب كردفان، أفادت تقارير بمقتل ما لا يقل عن 39 مدنياً، بينهم 14 شخصاً في عاصمة الولاية الدلنج، جراء قصف مدفعي كثيف نفذته قوات الدعم السريع وحلفاؤها من الحركة الشعبية لتحرير السودان بين 4 و5 مارس/آذار.

كما تضررت أو دُمرت العديد من المنازل والمدارس والأسواق والمرافق الصحية جراء هذه الهجمات، ما فاقم معاناة المدنيين والمجتمعات المحلية.

وأعرب المفوض السامي أيضاً عن قلقه إزاء اتساع نطاق النزاع مؤخراً إلى ولاية النيل الأبيض، التي تعرضت لهجمات مكثفة بطائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع منذ 4 مارس/آذار.

واستُهدفت مدرسة ثانوية وعيادة صحية في قرية شكيري في 11 مارس/آذار، ما أدى إلى مقتل 17 مدنياً على الأقل، أحدهم عامل صحي.

كما أصابت عدة طائرات مسيّرة أخرى عاصمة الولاية كوستي منذ 4 مارس/آذار، بينها طائرة استهدفت سكن طلابي بجامعة في 9 مارس/آذار، ما أسفر عن إصابة سبعة طلاب، بعضهم بجروح خطيرة. كما استهدفت طائرة مسيّرة أخرى محوّل كهربائي في محطة أم دباكر في 10 مارس/آذار، ما تسبب في انقطاع واسع للتيار الكهربائي.

وقال تورك: "قريباً سيمر ثلاث سنوات كاملة منذ اندلاع هذا النزاع العبثي في السودان، الذي دمّر حياة وسبل عيش ملايين الأشخاص. ومع ذلك، فإن العنف، الذي تغذيه تقنيات الحرب الجديدة، يواصل الانتشار. لقد حان الوقت لوضع حد له. لقد عانى الشعب السوداني ما يفوق طاقته بالفعل".

مناطق حيوية

وتُعد كردفان حاليا ساحة معركة شرسة حيث تقتل ضربات بطائرات مسيرة العشرات بصورة شبه يومية.

وتُعد هذه المنطقة الغنية بالنفط والأراضي الخصبة والموارد المعدنية نقطة وصل بين دارفور والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في الشمال والشرق والوسط.

تسيطر قوات الدعم السريع على غرب كردفان، وقد تمددت شرقا على مدى أشهر في محاولة لاستعادة الممر المركزي الحيوي في السودان، الذي يربط مناطق مختلفة في البلاد.

ورد الجيش بفك حصار فرضته قوات الدعم السريع على مدينتين رئيسيتين، ومحاولا قطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع إلى دارفور.

ويستخدم طرفا النزاع طائرات مسيّرة متطورة في صراعهما على الأراضي، ما أثار إدانات متكررة من الأمم المتحدة وأظهر مدى دعم جهات خارجية لهما.

كما تكتسب ولاية النيل الأبيض أهمية كبيرة في الصراع الدائر في السودان، حيث تقع الولاية في وسط البلاد وتمتد على طول نهر النيل الأبيض، وتجاور العاصمة الخرطوم من الجنوب.

وهذا الموقع يجعلها ممرًا مهمًا يربط وسط السودان بجنوبه وبولايات كردفان، لذلك فإن السيطرة عليها تمنح الأطراف المتحاربة قدرة أكبر على التحرك بين عدة جبهات.

كما تمر عبر الولاية طرق رئيسية وسكك حديدية تربط العاصمة بمناطق الإنتاج الزراعي والولايات الجنوبية، كما أنها قريبة من الحدود مع جنوب السودان، ما يجعلها نقطة مهمة لخطوط الإمداد العسكري ونقل الوقود والمواد الغذائية، وهو ما يفسر استهداف بعض البنى التحتية فيها خلال المعارك.

وتعد ولاية النيل الأبيض من المناطق الزراعية المهمة في السودان، حيث تضم مشاريع زراعية واسعة ومناطق إنتاج للحبوب والمواد الغذائية. كما توجد فيها منشآت حيوية مثل محطة أم دباكر الحرارية لتوليد الكهرباء قرب مدينة كوستي، وهي محطة مهمة لتغذية أجزاء واسعة من البلاد بالطاقة.

وبسبب موقعها خارج بعض خطوط القتال الرئيسية في مراحل سابقة من الحرب، تحولت الولاية إلى وجهة لآلاف النازحين الفارين من القتال في الخرطوم ومناطق أخرى.

تحذير أممي سابق

والأسبوع الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد العنف في إقليم كردفان جنوبي السودان جراء اشتباكات بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، ما أسفر عن خسائر بين المدنيين وقيود على وصول المساعدات الإنسانية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المعارك في المنطقة أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين وتدمير منازل ومستشفيات وبنى تحتية مدنية، مع تزايد القيود على وصول المساعدات.

وأوضح أن المواجهات اشتدت في الأيام الأخيرة جنوب كردفان بين الجيش و"الدعم السريع"، ما يزيد من مخاطر تعرض المدنيين للخطر، محذرا من "تصاعد مقلق للعنف في كردفان، والذي لا يزال يلحق خسائر فادحة بالمدنيين والمجتمعات".

وأشار دوجاريك إلى أن منظمات إنسانية محلية أفادت بتعطل الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة الدلنج في جنوب كردفان.

ويتهم المجتمع الدولي طرفَي النزاع بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك استهدافات منهجية للمدنيين وقصف عشوائي لمناطق مأهولة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

التشيلي سميلجان راديك كلارك يفوز بجائزة بريتزكر للهندسة المعمارية 2026

ازدهار السياحة في اليابان مع بحث المسافرين عن وجهات أبعد من طوكيو وكيوتو

إيران تنفي زرع ألغام في مضيق هرمز.. واجتماع طارئ للمنظمة البحرية الدولية في لندن