عاجل

عاجل

ماي في بروكسل لطلب المساعدة من القادة الأوروبيين.. فهل تحصل عليها؟

 محادثة
ماي في بروكسل لطلب المساعدة من القادة الأوروبيين.. فهل تحصل عليها؟
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

بدأت اليوم، الخميس، مجريات قمة القادة الأوروبيين، التي تستمر ليومين، في العاصمة بروكسل. "بريكست" والهجرة وميزانية التكتل، هي أبرز القضايا التي ينقاشها الزعماء، من ضمن عدة أمور أخرى.

تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، وصلت بدورها إلى مقر انعقاد القمة، في محاولة منها للضغط على نظرائها لتقديم المساعدة لها، بعد أن نجت أمس، الأربعاء، من تصويت لسحب الثقة منها داخل حزبها، على خلفية الانسداد الحاصل في بلادها في مسألة "بريكست".

مستعدون للمساعدة

رئيس وزراء لوكسمبورغ قال للصحفيين لحظة وصوله إلى مقر انعقاد القمة، فيما كان يرحب بتيريزا ماي: "نحن مستعدون للمساعدة".

أما رئيسة الوزراء البريطانية، فقالت للصحفيين: "أركز الآن على الحصول على الضمانات التي نحتاجها بشان الاتفاق (بريكست)، وأؤمن بصدق أن ذلك من مصلحة الطرفين، بريطانيا والاتحاد الأوروبي".

وأضافت: "لكنني أدرك قوى الشعور لدى مجلس العموم وهذا ما سأضغط بشأنه على زملائي اليوم. لا أتوقع انفراجة فورية، لكنني آمل أن نتمكن من البدء بالعمل في أقرب وقت ممكن على الضمانات الضرورية".

الحدود الإيرلندية

بالمقابل، استبعد زعماء الاتحاد الأوروبي إعادة التفاوض بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، والقاضي بخروج بريطانيا من التكتل نهاية آذار/مارس المقبل، لكنهم وعدوا بإصدار إعلان في مسألة الحدود الإيرلندية.

من جانبه، قال غاي فيرهوفستات، رئيس مفاوضي بريكست في البرلمان الأوروبي، ليورونيوز: "هذا الإعلان سيحاول إيضاح آلية عمل ’الحواجز‘ (الحدود الإيرلندية)، وأنها نوع من الضمان وليس أكثر".

وأضاف قائلا: "الجميع يأمل أن يكون ذلك كافيا للحصول لاحقا على موافقة مجلس العموم".

للمزيد على يورونيوز:

عدم الخروج أفضل؟

أما مادلينا كاي، وهي إحدى أعشاء الحملة الداعية إلى بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، فقاالت ليورونيوز: "أتينا إلى بروكسل لأنني نريد أن نقول (لرئيسة الوزراء البريطانية) تيريزا ماي بأن اتفاقها (حول بريكست) ليس جيدا بشكل كاف للشعب البريطاني، وأن عدم الخروج من التكتل أمر جيد للناس".

وكانت ماي قد أجلت تصويت مجلس العموم على اتفاق "بريكست" قبل أيام، ومن المقرر أن يتم التصويت في 21 كانون الثاني/يناير القادم، وبالتالي، لبريطانيا والاتحاد الأوروبي عدة أسابيع أخرى لتفادي وضع الخسارة، أو السيناريو غير المأمول: "لا اتفاق".