لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم الأمعري بالضفة الغربية ويفجّر منزلاً

 محادثة
الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم الأمعري بالضفة الغربية ويفجّر منزلاً
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

هدمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم السبت منزل عائلة شاب فلسطيني في مخيم الأمعري بالضفة الغربية المحتلة، متهم بقتل أحد جنودها.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال ترافقها جرافات عسكرية داهمت في ساعات الصباح الأولى مخيم الأمعري، وفرضت طوقاً أمنياً، قبل أن تحاصر منزل عائلة أبو حميد وتخلي المعتصمين فيه بالقوة وتهدم المنزل المكوّن من أربعة طوابق بالمتفجرات.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجنود الإسرائيليين احتجزوا والدة إسلام أبو حميد لفترة من الوقت قبل الإفراج عنها، في حين اندلعت مواجهات في أزقة المخيم ومحيط المنزل، بين المواطنين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق.

وتدّعي إسرائيل أن إسلام أبو حميد (32 عاماً)، ألقى لوحاً رخامياً على الرقيب في قواتها الخاصة رونن لوبارسكي خلال عملية عسكرية نفذتها تلك القوات في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله مطلع شهر أيار/مايو الماضي، وقال إسلام أبو حميد للمحققين وفقا للائحة الاتهام الموجهة له إنه أراد أن ينتقم لأحد أشقائه الذي كان أصيب في مداهمة سابقة للجيش الإسرائيلي.

للمزيد في يورونيوز:

وكانت القوات الإسرائيلية هدمت منزل عائلة أبو حميد مرتين؛ الأولى في العالم 1994 عقب مقتل أحد الأشقاء ويدعى عبد المنعم الذي شارك في كمين استهدف ضابط مخابرات إسرائيلي في الضفة الغربية، والمرة الثانية التي هدم فيها المنزل كانت في العام 2000.

والجدير بالذكر أن ستة إخوة من عائلة أبو حميد هم قيد الاعتقال في السجون الإسرائيلية حالياً، أربعة منهم يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد منذ العام 2000 من بينهم اثنان متهمان بقتل خمسة إسرائيليين، إضافة إلى شقيقهم جهاد الموقوف إدارياً، وفي شهر حزيران/يونيو الماضي تم اعتقال الأخ السادس لهم وهو إسلام الذي كان قضى سابقا عدة سنوات في السجون الإسرائيلية.

وقالت والدته لطيفة أبو حميد "هذا شي مش جديد علينا.. شو بدنا نعمل؟ هذا العدو يفكر أن الأعمال اللي بيعملها ترهب حدا أو حدا بيخاف منهم؟ لا حتى احنا بنزيد حقد عليهم وبنزيد ثبات وقوة ونقاوم فيهم حتى يرحلوا عن أرضنا".

وأضافت أبو حميدة: "عقاب جماعي بالنسبة لنا يزيدنا قوة وشموخ. هم يهدوا واحنا بنبني"، في إشارة إلى منزلها الذي دمّرته القوات الإسرائيلية ثلاث مرات خلال خمسة وعشرين عاماً.

ويشار إلى أن الضفة الغربية شهدت الأسبوع الماضي تصعيداً أمنياً وعسكرياً حيث أسفرت سلسلة من الهجمات الفلسطينية عن مقتل رضيع إسرائيلي وجنديين في حين قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص أربعة فلسطينيين تشتبه في تنفيذهم هجمات.