لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

عقوبات أمريكية على جنرال إسرائيلي متقاعد متهم بتسليح أطراف في جنوب السودان

 محادثة
مقاتلون من المعارضة بجنوب السودان
مقاتلون من المعارضة بجنوب السودان -
حقوق النشر
أرشيف رويترز
حجم النص Aa Aa

جنرال إسرائيلي متقاعد تحت طائلة العقوبات الأمريكية على خلفية اتهامات ضده بالضلوع في الصراع الدائر في دولة جنوب السودان.

نفى الأحد إسرائيل زيف، وهو جنرال إسرائيلي متقاعد الاتهامات الموجهة إليه قائلا إن واشنطن اعتمدت على معلومات خاطئة وإنه مستعد لأي تحقيق من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة عقوبات على زيف وثلاث مؤسسات يديرها متهمة إياه باستغلال شركة استشارات زراعية كستار لبيع أسلحة بقيمة 150 مليون دولار لحكومة جوبا وفي الوقت ذاته تسليح المعارضة.

وذكر بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أن "تقارير أفادت بأنه (زيف) خطط لشن هجمات يقودها مرتزقة على حقول نفطية و(مرافق) للبنية التحتية في جنوب السودان ضمن جهود لإثارة مشكلة لا يمكن حلها إلا عن طريق شركته والشركات التابعة لها".

وفي مقابلة مع راديو إسرائيل قال زيف إنه لم يتاجر أبدا في الأسلحة ووصف الاتهامات ضده بأنها "غريبة ولا أساس لها ولا تمت للواقع بأي صلة".

وأضاف "لدينا مشروع زراعي رائع... تعتمد عليه كثير من المجتمعات هناك. وجرى توظيف عشرات الآلاف من الأشخاص من خلال هذا المشروع الذي يمد السوق في جنوب السودان بالأغذية. وبالتالي فإنه على أي شخص يزعم أن هذا المشروع ستار أن يأتي ويراه".

عقوبات طالت شخصيات أخرى

وتطبق إدارة ترامب قرارات دولية تحظر إمداد جنوب السودان بالأسلحة بهدف الضغط على الرئيس سلفا كير لإنهاء الحرب الأهلية والأزمة الإنسانية في بلاده.

وشمل قرار وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة حظرا على مواطنين من جنوب السودان هما أوباك وليام أولاوو وجريجوري فاسيلي. ولم يتسن حتى الآن التواصل معهما.

وقال زيف "هذه ليست أول مرة تستغل فيها الإدارة (الأمريكية) العقوبات لفرض سياستها الخارجية".

383 ألف قضوا حتى الآن في الحرب الأهلية جنوب السودان

ونشب الصراع في جنوب السودان عام 2013 بعدما أقال كير نائبه ريك مشار وسرعان ما انزلقت البلاد إلى قتال عرقي شهد إغلاق حقول نفطية وأجبر ملايين على الفرار.

وتشير دراسة حديثة أجرتها كلية لندن للصحة العامة وطب المناطق الاستوائية إلى أن 383 ألفا على الأقل لاقوا حتفهم نتيجة لحرب جنوب السودان بفعل القتال أو الجوع أو المرض أو غيرها من الأسباب.