علق رجال دين آخرون على الأوضاع بطرق مختلفة، بحيث نشر االحاخام مندي ليفش، مبعوث حركة حبّاد في بيت شيمش، مقالًا اعتبر فيه أن الأحداث الجارية تتماشى مع نص تلمودي يُشير إلى "سقوط فارس بيد روما".
يتابع رجال الدين في إسرائيل باهتمام التطورات في إيران، مُضفين على الاحتجاجات بُعدًا دينيًا وتاريخيًا. إذ تضرح الحاخام الإسرائيلي البارز، شموئيل إيلياهو، في صلاة علنية طالبًا سقوط النظام الإيراني، مزاوجًا في دعائه بين نصوص توراتية وصياغات معاصرة. وقد شكر الله على منح "القوة لضرب أعدائنا"، وردد نصًا من سفر اللاويين يقول: "تطارد أعداءك، ويسقطون أمامك بالسيف".
كما استشهد إيلياهو بكلمات من سفر العدد قائلًا: "انهض يا رب، وليتفرق أعداؤك"، ثم توجه بدعاء مباشر يدعو فيه إلى تدمير قادة إيران الذين "يسعون لتدمير إسرائيل"، مع التأكيد على حماية "الشعب الذي يحتج ضدهم". كما حث قوات الأمن الإيرانية على "مساعدة المحتجين لا قمعهم"، وفق ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية.
ولم يقتصر دور الحاخام إيلياهو على الدعاء فقط، بل نظم أيضًا تجمعًا للصلاة النسائي بمشاركة ابنته رابتسين راشيل بازاك، في فعالية وصفت بأنها دولية وتركّز على الاحتجاجات الجارية في إيران.
من جهة أخرى، علق رجال دين آخرون على الأوضاع بطرق مختلفة، بحيث نشر الحاخام مندي ليفش، مبعوث حركة حبّاد في بيت شيمش، مقالًا اعتبر فيه أن الأحداث الجارية تتماشى مع نص تلمودي يُشير إلى "سقوط فارس بيد روما".
وفسر ليفش "فارس" بإيران الحالية، و"روما" بالغرب المسيحي، ورأى أن أي دور للولايات المتحدة في سقوط إيران قد يكون مؤشرًا على اقتراب العصر المسياني، لكن ليفش أكد أن قراءته هذه تفسيرية وليست تنبؤية قاطعة.