لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ماذا قال ابن نتنياهو عن المسلمين ليحذف فيسبوك تعليقه؟

 محادثة
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وابنه يائير عند حائط البراق (المبكى)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وابنه يائير عند حائط البراق (المبكى)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في تغريدة نشرها على تويتر، هاجم نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد موقع فيسبوك واتهمه بممارسة "الديكتاتورية على الفكر"، لأنه أغلق حسابه لمدة أربع وعشرين ساعة على خلفية تعليقات اعتبرت معادية للمسلمين.

وكان ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي نشر تعليقا، الخميس، عقب هجوم نفذه فلسطيني على جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، قال فيه: "أتعرفون أين لا توجد اعتداءات؟ في أيسلندا واليابان! فهناك لا يوجد مسلمون".

وأتبع يائير نتنياهو ذلك بمنشور آخر اعتبر فيه أنه لا يوجد سوى طريقتين لتحقيق السلام "إما أن يغادر جميع اليهود أو أن يذهب كل المسلمين"، مضيفا "أنا أفضل الخيار الثاني".

وأثارت التعليقات موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعية في إسرائيل، وعمد بعض المغردين إلى تصحيح المغالطات التاريخية التي وردت في أقوال نجل رئيس الوزراء.

ووجه مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية تغريدة إلى يائير نتنياهو ذكره فيها "بعملية الغازات السامة في مترو طوكيو" التي وقعت في العام 1995 وأودت بحياة 12 شخصا على الأقل، وتسببت بجرح الآلاف. وأضاف "بأن أيسلندا تضم نحو 10 آلاف مسلم من أصل مجمل عدد السكان الذي يبلغ 330 ألف نسمة".

إدارة فيسبوك حذفت منشوري يائير نتنياهو لأنهما يدخلان في إطار الاستفزاز بالنسبة لقواعد الاستخدام الخاصة بالموقع الاجتماعي.

ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي، البالغ من العمر 27 عاما، ندد بالإجراء معتبرا أن موقع فيسبوك يحذف منشوره فيما "يترك آلاف المشاركات التي تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل وقتل اليهود".

ومن ثم عمد يائير نتانياهو إلى نشر التعليق المحذوف من خلال صورة وضعها على حسابه في موقع تويتر، وكتب عليها تعليقا وصف فيه موقع فيسبوك بأنه يمارس "ديكتاتورية على الفكر".

اقرأ ايضا:

ولطالما هاجم معارضو نتنياهو ابنه يائير لأنه يستفيد من امتيازات من جيوب دافعي الضرائب، مثل الحصول على حارس شخصي وسائق دون أن يكون له أي منصب رسمي.

وقد سبق أن أجاب ابن رئيس الوزراء منتقديه على فيسبوك في العام 2017 بمنشور ناقد، وختمه برمز تعبيري يحمل صورة الأصبع الوسطى، وفي الآونة الأخيرة، وصف الناشطين اليساريين بأنهم "خونة"، ما اضطر والده إلى توجيه ملاحظة رسمية إليه دون أن يذكره بالاسم.