لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

قراصنة يسرقون آلاف الوثائق السرية للاتحاد الأوروبي.. تعرف على أبرز ما جاء في التسريبات

 محادثة
قراصنة يسرقون آلاف الوثائق السرية للاتحاد الأوروبي.. تعرف على أبرز ما جاء في التسريبات
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

تمكن قراصنة، على صلة بالصين على ما يبدو، من اختراق شبكة الاتصالات الدبلوماسية التابعة للاتحاد الأوروبي على مدار ثلاث سنوات، وسرقوا الآلاف من البرقيات التي تكشف المخاوف الأوروبية بشأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصراعها للتعامل مع روسيا والصين وملف إيران النووي، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

في إحدى البرقيات، وصف الدبلوماسيون الأوروبيون اجتماعا بين الرئيس ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتن في هلسنكي، بفنلندا، في 16 يوليو الماضي، بأنه "ناجح" (على الأقل لبوتين).

وفي محادثاتهم مع المسؤولين الأميركيين بعد اجتماع هلسنكي، وصف الدبلوماسيون الأوروبيون الجهود التي يبذلها البيت الأبيض للسيطرة على أضرار خروج ترمب عن النص خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين.

مباراة ملاكمة

وشملت برقية أخرى، تمت كتابتها بعد اجتماع 16 تموز/يونيو، تقريرا مفصلا وتحليلا للنقاش بين المسؤولين الأوروبيين والرئيس الصيني شي جين بينغ.

ومما جاء في تقرير للدبلوماسيين الأوروبيين عن اجتماعهم الخاص مع شي، أن الرئيس الصيني تعهد بأن بلاده "لن تتعرض لبلطجة" الولايات المتحدة "حتى لو أضرت الحرب التجارية بالجميع".

وقارن التقرير بين شي، الذي وصف الاجتماع معه بأنه "مباراة ملاكمة حرة بدون قواعد"، وذلك بالمقارنة مع "بلطجة" ترامب، على حد تعبيره. كما دون أحد الدبلوماسيين في التقرير أن “الصين لم تعد بلدا متخلفا".

كما كان هناك تقارير حول الوضع في أوكرانيا، حيث يدور صراع بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا، بما في ذلك تحذير في شباط / فبراير من أن موسكو قد تكون قد نشرت بالفعل رؤوس نووية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها عام 2014.

بالمقابل، يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أدلة على وجود رؤوس حربية نووية في شبه جزيرة القرم.

موقع إنترنت مفتوح

وتشبه التقنيات التي استخدمها المتسللون للقرصنة على مدى ثلاث سنوات تلك التي استخدمتها وحدة النخبة في جيش التحرير الشعبي الصيني.

ونسخ القراصنة البرقيات من شبكة الاتحاد الأوروبي ونشروها على موقع إنترنت مفتوح صمموه أثناء هجومهم، وفقا لشركة "أريا 1" الأمريكية التي اكتشفت الاختراق.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن العديد من هذه التسريبات هي لتقارير أسبوعية من البعثات في جميع أنحاء العالم، تفصل فيها المحادثات مع القادة والمسؤولين.

للمزيد على يورونيوز:

تسريبات محتملة..

وقدمت شركة "أريا 1" أكثر من 1100 برقية مسربة من الاتحاد الأوروبي لصحيفة نيويورك تايمز، لكن البيت الأبيض لم يعلق حول الموضوع إلى حينه.

من جهة أخرى، قال متحدث باسم المجلس الأوروبي، الأربعاء، إنهم "على علم بتلك الادعاءات حول وجود تسريبات محتملة"، ويجري حاليا "تحقيق حول الأمر".

وأضاف: "إن الأمانة العامة للمجلس لم تعلق على الادعاءات ولا حول قضايا تتعلق بعمليات أمنية".

كما تقول الصحيفة أنه قد تم استهداف أكثر من 100 منظمة ومؤسسة على مدى سنوات، لكن الكثيرين لم يكونوا على علم بالاختراق حتى قبل بضعة أيام، عندما تم تنبيه البعض من قبل "أريا 1"، وهي شركة أسسها ثلاثة مسؤولين سابقين في وكالة الأمن القومي.

ومن ضمن المنظمات والمؤسسات المخترقة، شبكات الأمم المتحدة واتحاد العمال الأمريكي ومؤتمر المنظمات الصناعية ووزارات الشؤون الخارجية والمالية في العالم.