عاجل

عاجل

الانخفاض الحاد لأسهم وول ستريت يلقي بظلاله على أسهم البنوك السعودية

 محادثة
الانخفاض الحاد لأسهم وول ستريت يلقي بظلاله على أسهم البنوك السعودية
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

استعادت الأسهم السعودية جزءا من خسائرها هذا الأحد بعد موجة بيع شهدها القطاع المصرفي حين أعلنت البنوك التوصل لاتفاق مع الهيئة العامة للزكاة والدخل لتسوية خلاف بشان زيادة الالتزامات، لكنها لا تزال مطالبة بسداد مبالغ كبيرة.

وتضررت المعنويات في الخليج بسبب الانخفاض الحاد لأسهم وول ستريت الجمعة مع تأثر الأسواق العالمية سلبا بإغلاق الحكومة الأمريكية.

ونزل مؤشر البورصة السعودية أكثر من اثنين في المائة، وبحلول الساعة السابعة والنصف بتوقيت غرينتش كان منخفضا 1.6 في المائة. غير أنه قلص الخسائر عند الإغلاق إلى 0.3 في المائة. وتعافى سهم مصرف الراجحي، الذي خسر ما يصل إلى 5.7 في المائة في التعاملات المبكرة، ليغلق مرتفعا 1.2 في المائة.

وقال طارق قاقيش، مدير إدارة الأصول، لدى "ميناكورب" للخدمات المالية في دبي: "حتى ولو كانت البنوك جنبت المخصصات المناسبة للضرائب، الزكاة، التي لم يتم تسويتها، فإنه مبلغ نقدي كبير يخرج من ميزانيات البنوك".

للمزيد:

وأضاف "في حين أن صفقات الدمج والاستحواذ وارتفاع أسعار الفائدة، وهو من شأنه تحسين صافي هوامش الفائدة (ربحية البنك)، من الأسباب الرئيسية لتسجيل أسهم البنوك أداء أفضل من المؤشر الرئيسي، (نرى) مخاطر نزولية وتحولا طبيعيا للمستثمرين داخل القطاع".

وأعلن البنك السعودي-البريطاني عن تسوية قيمتها 1.6 مليار ريال أي ما يعادل 426 مليون دولار مع السلطات السعودية، بينما قال مصرف الراجحي إنه توصل إلى تسوية مقابل 5.4 مليار ريال.

وثار الخلاف بين البنوك والسلطات منذ بداية العام على الأقل بسبب مطالبات إضافية للزكاة لسنوات ترجع إلى عام 2002.

وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، وهي أكبر شركة في بورصة المملكة، 0.2 في المائة ليدعم السوق. كما كان سهم زين السعودية بين الرابحين مرتفعا 2.3 في المائة.

ونزل مؤشر سوق دبي 1.2 في المائة بفعل أسهم قطاع العقارات. وخسرت أسهم داماك العقارية 4.5 في المائة.

وفقد سهم إعمار العقارية 3.8 في المائة، بينما هبط سهم الاتحاد العقارية خمسة في المائة.

وتراجعت أسواق الأسهم العالمية يوم الجمعة مع تأثر معنويات المستثمرين بزيادة جديدة في تكاليف الاقتراض بالولايات المتحدة.

وتراجع مؤشر بورصة أبو ظبي 0.8 في المائة يوم الاحد بفعل أسهم الطاقة، بعد أن فقد خام برنت 2.3 في المائة ليهبط إلى 53.10 دولار يوم الخميس. وهوى سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" 9.5 في المائة.

وانخفض مؤشر البورصة القطرية 1.2 في المائة مع نزول أسهم قيادية مثل صناعات قطر أكثر من اثنين في المائة.

وصعد سهم مزايا قطر للتطوير العقاري 1.6 في المائة. وكانت الشركة أعلنت يوم الخميس أنها تنوي دراسة الاندماج مع البندري للعقارات.

وفي يوليو-تموز، قالت مزايا قطر إنها قررت عدم المضي قدما في صفقة الاستحواذ على برج التورنيدو الإداري في منطقة الخليج الغربي بالدوحة. ونزل سهم مزايا قطر 12 في المائة منذ بداية العام.

وارتفع سهم بنك ظفار يوم الأحد بعد إعلان البنك التجاري القطري، وهو مساهم رئيسي في البنك الوطني العماني، أنه لن يدعم اندماج الأخير مع بنك ظفار. وزاد سهم ظفار ثلاثة في المائة بينما لم يطرأ تغير يذكر علي سهم الوطني العماني.

واستقر مؤشر بورصة سلطنة عمان دون تغير يذكر. وقال البنك الوطني العماني يوم الاحد إنه سيضع مصالح جميع المساهمين في الاعتبار عند تقييم جدوى الاندماج مع بنك ظفار.

وتراجعت البورصة المصرية مع هبوط سهم المصرية للاتصالات 3.9 في المائة والبنك التجاري الدولي 3.4 في المائة. ونزل المؤشر الرئيسي للسوق 1.3 في المائة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

- السعودية: هبط المؤشر 0.3 ‭‭ ‬‬‬في المائة إلى 7731 نقطة.

- دبي: تراجع المؤشر 1.2 في المائة إلى 2479 نقطة.

- أبوظبي: انخفض المؤشر 0.8 في المائة إلى 4817 نقطة.

- مصر: فقد المؤشر 1.3 في المائة إلى 12964 نقطة.

- قطر: نزل المؤشر 0.8 في المائة إلى 10333 نقطة.

- الكويت: هبط المؤشر 0.2 في المائة إلى 5300 نقطة.

- البحرين: استقر المؤشر دون تغير يذكر عند 1314 نقطة.

- سلطنة عمان: استقر المؤشر دون تغير يذكر عند 4336 نقطة.

(الدولار = 3.7519 ريال)