لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تعرف إلى عم محمود .. آخر حرفي يصنع أحذية الباليه في مصر

 محادثة
تعرف إلى عم محمود .. آخر حرفي يصنع أحذية الباليه في مصر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لياقة بدنية عالية وموهبة وتصميم وتدريب مكثف ومتواصل هذا ما يراه البعض عناصر أساسية لصنع راقص باليه متميز.. ولكن بالنسبة للراقصين، لا يمكن أن تكتمل الصورة دون حذاء باليه جيد.

في مصر، حيث يعتبر رقص الباليه فن نخبوي، تضاف مسألة جودة الأحذية المتاحة إلى التحديات التي يواجهها هذا الفن.

يعاني السوق المصري من نقص أحذية الباليه الجيدة، التي تحل محلها الواردات الصينية الرخيصة.

وبحسب ولاء عبد الرازق، مديرة أكاديمية الأهلي للباليه، فإن هذه الأحذية منخفضة الجودة لا يمكن مقارنتها بتلك التي ينتجها آخر حرفي متخصص في مصر: "المنتجات الصينية ليست مناسبة للاستخدام، لأن طرف أحذية الباليه يجب أن يكون له مواصفات خاصة. والأكثر أهمية هو أن تكون قوية وصلبة، تصبح أطراف حذاء الباليه الصينية لينة مع الاستخدام"، وتضيف: "الشخص الوحيد الذي يجيد صنع هذه الأحذية بشكل صحيح هو 100٪ هو العم محمود".

إذاً من هو عم محمود؟

محمود صالح، يعتقد أنه آخر حرفي في مصر يقوم بصنع أحذية الباليه باليد، ويحترف هذه الصناعة من خمسين عاماً، تحديداً منذ عام 1968.

ويشدد عم محمود على أهمية ما ينتجه بالنسبة لهذا الفن وممتهنيه: "إذا ارتدت الراقصة الحذاء وكان مهترئاً أو جودته منخفضة واعتلت المسرح، أي خطأ أو شكلة تطرأ على الحذاء على خشبة المسرح قدينسي الراقصة دورها في العرض حتى ولو كانت الراقصة الأساسية في الفرقة".

للمزيد على يورونيوز:

إنجي الشاذلي تنجح في التوفيق بين الدين والباليه

شاهد: مدينة مكسيكو تتراقص على ألحان "بحيرة البجع" لتشايكوفسكي

بينالي الرقص في ليون يسكتشف أعماق النفس ويدعو الجسد للتحليق

لكنه يقول إن المنافسة الكبيرة بوجود الواردات الأجنبية تجعل مهمته صعبة، خاصة مع انخفاض قيمة الجنيه المصري:

"بصراحة ، التحدي الذي أواجهه هو الأسعار المرتفعة، لأن أسعارنا تقترب من أسعار المنتجات المستوردة، وقد يفضل بعض الناس الأحذية المستوردة، مثل تلك القادمة من إنجلترا، المتفوقة في هذا المجال" ، كما يقول.

لكنه أضاف أن صادراته إلى الدول العربية والأوروبية تساعده على الاستمرار:

"الناس من ألمانيا وإيطاليا يشترون منتجات ، والحمد لله. الأمور تسير على ما يرام".