لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ماذا يعني تهديد ترامب بتدمير تركيا اقتصاديا وما قول أنقرة في ذلك ؟

 محادثة
ماذا يعني تهديد ترامب بتدمير تركيا اقتصاديا وما قول أنقرة في ذلك ؟
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لا يزال التهديد الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأنقرة عبر تويتر يتفاعل. فقد قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب بتهديده تدمير تركيا اقتصاديا إذا هاجمت فصيلا كرديا تدعمه واشنطن في سوريا، كان يقصد فرض عقوبات على هذه البلد داعيا في نفس الوقت الصحفيين إلى سؤال الرئيس الأمريكي نفسه عن المسألة.

وأبلغ بومبيو الصحفيين في الرياض أن تهديد ترامب لن يغير خطط سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وكانت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي قد توترت بسبب دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن حملة مسلحة منذ عشرات السنين في الأراضي التركية.

أزمة دبلوماسية

واندلعت أزمة دبلوماسية بين البلدين العام الماضي عندما فرض ترامب عقوبات على وزيرين تركيين ورفع الرسوم الجمركية على صادرات المعادن التركية، وهو ما ساهم في انخفاض قيمة الليرة التركية إلى مستوى غير مسبوق في أغسطس آب.

وقال ترامب أمس الأحد إن الولايات المتحدة بدأت الانسحاب العسكري من سوريا والذي أعلن عنه في ديسمبر كانون الأول، مضيفا أن بلاده تواصل استهداف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد هناك.

وكتب على تويتر "سنهاجم مجددا من قاعدة مجاورة حالية إذا أعاد تنظيم الدولة الإسلامية داعش تشكيل صفوفه. سندمر تركيا اقتصاديا إذا ضربت الأكراد. أقيموا منطقة آمنة (بعرض) 20 ميلا.. وبالمثل، لا نريد أن يستفز الأكراد تركيا".

وقد تراجعت الليرة بنسبة 1.6 بالمئة لتصل إلى 5.5450 مقابل الدولار.

منطقة آمنة

لم يذكر ترامب أي تفاصيل حول المنطقة الآمنة التي ذكرها. وفي الشهر الماضي قال إنه سيسحب القوات الأمريكية من سوريا، معلنا أنها نجحت في مهمتها لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ولم تعد هناك حاجة إليها.

ومع ذلك، فقد أطلق مسؤولون أمريكيون رسائل متضاربة منذ ذلك الحين. وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يوم الجمعة إنه بدأ الانسحاب لكن مسؤولين قالوا في وقت لاحق إن هذا الانسحاب يشمل سحب عتاد فقط وليس قوات.

الرد التركي

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة لا تعارض فكرة "المنطقة الآمنة" على طول الحدود، لكنه أضاف أن الشركاء الاستراتيجيين والحلفاء يجب ألا يتواصلوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ "لا شيء يمكن أن يتحقق بتهديد تركيا اقتصاديا. نحتاج إلى النظر إلى الطريقة التي يمكن أن ننسق بها فيما بيننا وكيف يمكننا حل هذا".

وتسيطر وحدات حماية الشعب على مساحات من شمال سوريا وكانت حليفة للولايات المتحدة في الحرب على المتشددين. وتعهد أردوغان بسحقها في أعقاب قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من المنطقة.

تركيا والأكراد.. لا تراجع

وقال فخر الدين ألتون مدير الاتصالات بالرئاسة التركية "تركيا ستواصل حربها على الإرهاب بشكل حاسم" مضيفا أنها حامية للأكراد وليست عدوا لهم.

وكتب على تويتر: "الإرهاب إرهاب ويجب القضاء عليه من منبعه. وهذا بالضبط ما تفعله تركيا في سوريا".

وطردت تركيا مقاتلي وحدات حماية الشعب من منطقة عفرين السورية ومناطق أخرى غربي نهر الفرات في حملات عسكرية خلال العامين الماضيين. وهي تهدد الآن باجتياح المناطق الواقعة شرقي النهر، وهو الأمر الذي تجنبته حتى الآن لأسباب من بينها تحاشى المواجهة المباشرة مع القوات الأمريكية.

وقال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة أمس الأحد إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "يعيشون لحظاتهم الأخيرة" في آخر جيب لهم في سوريا قرب الحدود العراقية. وقوات سوريا الديمقراطية تحالف لجماعات مقاتلة وتقودها وحدات حماية الشعب.