عاجل

عاجل

جمعية لحقوق الإنسان مدعومة من السعودية تتهم بعض الدول بتحريض الفتيات على الهرب

 محادثة
الفتاة رهف محمد القنون أثناء وصولها مطار تورنتو في كندا
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

اتهمت منظمة مدعومة من السعودية عدة دول أجنبية بتحريض الفتيات على التمرد على عائلاتهن في أول تصريحات علنية من الرياض منذ أن منحت كندا شابة سعودية، تقول إنها تتعرض لسوء معاملة من عائلتها، حق اللجوء مطلع هذا الأسبوع.

وفي موقعها الرسمي، لم تذكر الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان اسم رهف محمد القنون التي اجتذبت اهتماما دوليا بعد أن تحصنت في غرفة فندق بمطار في بانكوك وطلبت المساعدة على تويتر لمقاومة تسليمها إلى عائلتها التي تنفي إساءة معاملتها.

وفي بيان في وقت متأخر يوم الأحد قال رئيس الجمعية مفلح بن ربيعان القحطاني "إن مثل هذه الأساليب التي تتبعها بعض الدول وبعض المنظمات الدولية دوافعها سياسية وليس انسانية... وتعمد وعلى لسان بعض مسؤوليها إلى تحريض بعض الجانحات والمراهقات السعوديات على الخروج على قيم وتقاليد أسرهن... وتدفع بهن في نهاية المطاف الى الضياع وربما الى الارتماء في أحضان سماسرة الإتجار بالبشر".

وتقول الجمعية إنها مستقلة لكن وزارة الخارجية الأمريكية تصنفها على أنها "ممولة من الحكومة".

وأصبح سجل الرياض في مجال حقوق الإنسان في دائرة الضوء منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول في أكتوبر تشرين الأول. وتزايدت أيضا الانتقادات الدولية للضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والتي أوقعت خسائر كبيرة بين المدنيين ومن بينهم أطفال.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في الرياض يوم الاثنين إنه تحدث مع الزعماء السعوديين بشأن اليمن وخاشقجي وغيرها من قضايا حقوق الإنسان.

"بعض الدول تحرض الفتيات الجانحات السعوديات"

وقال القحطاني في البيان "استغربت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان تحريض بعض الدول لبعض الفتيات الجانحات السعوديات للتمرد على قيم أسرهن ودفعهن للخروج من البلاد والسعي لاستقبالهن تحت ذريعة منحهن حق اللجوء".

ولم يذكر كندا أو أستراليا التي تبحث أيضا منح رهف حق اللجوء أو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي منحتها وضع لاجئ.

ووصلت رهف إلى تورونتو يوم السبت وهي ترتدي سترة تحمل كلمة كندا وقبعة رياضية تحمل شعار مفوضية اللاجئين. وكانت في استقبالها في المطار وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند التي وصفتها بأنها "مواطنة كندية جديدة شجاعة للغاية".

وقال القحطاني "هناك قوانين في المملكة تمنع الإيذاء وتعاقب فاعليه بما في ذلك الوالدين وبقية أفراد الأسرة ولو أن ما ذكر على لسان بعض هؤلاء الفتيات صحيح لأمكنهن التقدم بشكوى الى الجهات المعنية بالحماية في المملكة" لكن جماعات حقوقية دولية تقول إن السعوديات يخشين أن يؤدي اللجوء للشرطة إلى تعريض حياتهن للخطر.

للمزيد على يورونيوز: