لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: في فنلندا.. تعلم السباحة على طريقة الحوريات

 محادثة
شاهد: في فنلندا.. تعلم السباحة على طريقة الحوريات
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لا ريب أن كثيرين راودهم حلم السباحة تحت أعماق البحر، كمخلوق برمائي خيالي، هذا المخلوق كان حمل في القصص والأساطير اسم حورية البحر، نصفها الأعلى امرأة كاملة النضوج، ونصفها الأسفل ذيل سمكة كبيرة ذات حراشف قزحية برّاقة، تلك الحورية لها رهجة أنثى في حضرة معجزة منبتّة ما فتأت تثير المخيال البشري، ومن هنا بدأت الحكاية.

في فنلندا، قرر شبّان وشابات تجسيد هذه الأسطورة، فكان أن صنعوا جرابا ملوّنا، يتم إدخال الساقين (مع بعضهما البعض) إلى داخل الجوراب حتى يغطي أسفل البطن، وينتهي هذا الجوراب بمجسم يشبه زعنفة ذيل الدلفين، وهي مصنوعة من مادة ليّنة، ومهمتها دفع "الحورية" إلى الأمام من خلال تحريك الجسم والساقين في تموّجٍ يشبّه الرقص.

معلمة السباحة، مياجا موتونين، والتي أنشأت معهد تعليم سباحة في منطقة أسبو على مشارف هلسنكي، وتعلم فنون السباحة بما فيها سباحة "الحوريات"، تقول: "لقد كان يتملكني حلمٌ وأنا صغيرة، كنت أرغب في أن أكون حورية أو دلفيناً، لكن أعتقد أنه من الأسهل أن يصبح المرء حورية لأنها نصف إنسان".

منذ شهر آب/أغسطس الماضي، قامت موتونين، وهي أيضاً مدرسة رياض أطفال سابقاً، بتعليم أكثر من 200 شاب وشابة، علمتهم جميعاً سباحة "الحوريات"، بمن فيهم شاب يعمل في البناء اسمه ماركوس بارفيانين.

يقول بارفيانين: "إنه نوع من السحر أو شيء من هذا القبيل"، هكذا وصف شعوره عند الغوص بذاك الذيل الأخضر الجميل، الذي كان طلبه عبر الشبكة العنكبوتية، مقابل 170 يورو (195 دولار).

ويوضح بارفايينين الذي يشارك أيضا في الترويج لهذه الرياضة أن هوايته غير المألوفة أثارت بعض الدهشة لدى زملائه في العمل عندما بدأ التدريب في معهد مورتونين "لكني لم أهتم كثيراً لآراء الآخرين"، حسب قوله.

ويضيف أن معظم الناس يعتقدون أن الحورية كائن أنثى، ولا يصلح أن يكون ككائن ذكر، يقول: لا أتفق مع هذا التأويل، فأنت طالما تحب السباحة، فيمكنك أن ترتدي لباس الحوريات وتسبح مثلهنّ، مؤكداً أن هذا النوع من السباحة يحافظ كثيراً على اللياقة.

وتُعرف فنلندا بأنها أرض البحيرات، حيث ينتشر عشرات الآلاف منها على امتداد البلاد، وسباحة "الحوريات"، في البحيرات قد تنطوي على متعة أكبر من تلك التي تتم في حمامات السباحة، كما يؤكد العديدون من متدربي سباحة الحوريات في معهد مورتونين للسباحة.

للمزيد في "يورونيوز":