عاجل

عاجل

عرب إسرائيل يحتضنون شعار نتنياهو المناهض للعرب في الانتخابات

عرب إسرائيل يحتضنون شعار نتنياهو المناهض للعرب في الانتخابات
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في القدس يوم 6 يناير كانون الثاني 2019. صورة من ممثل وكالات أنباء -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من رامي أيوب

حيفا (رويترز) - يعتزم نواب من عرب إسرائيل استغلال ما ادعاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات السابقة من أن العرب يقبلون على مراكز التصويت بأعداد كبيرة وذلك من أجل تشجيع الناخبين العرب على التصويت في الانتخابات المقبلة في أبريل نيسان.

وأصبحت رسالة نتنياهو في يوم الانتخابات لتعبئة الناخبين اليمينيين لحظة فارقة في انتخابات 2015 إذ أنها اجتذبت انتقادات واتهامات بالعنصرية من مختلف أنحاء العالم. وفي وقت لاحق اعتذر نتنياهو الذي فاز في الانتخابات.

والآن قال أيمن عودة رئيس حزب القائمة العربية المشتركة إنه يعتزم استخدام العبارة التي استخدمها نتنياهو وأصبحت رمزا بل وعبارة ساخرة في بعض الأحيان في اللغة المتداولة في إسرائيل من أجل شحذ همم الأقلية العربية للمشاركة في التصويت في الانتخابات التي تجري في التاسع من أبريل نيسان.

وقال عودة لرويترز "العرب لن ينسوا التحريض الإسرائيلي. فقد استفاد نتنياهو من هذا الشعار في المرة الأولى. والآن جاء دورنا للاستفادة منه".

ويسعى نتنياهو للفوز بفترة ولاية خامسة في منصبه وإذا نجح في مسعاه سيصبح صاحب أطول فترة في منصب رئيس وزراء إسرائيل.

وقال عودة إن الحزب سيستخدم الشعار باللغتين العربية والعبرية. وللحزب 13 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

ويمثل عرب إسرائيل اليوم ما يزيد قليلا على خمس سكان إسرائيل. ورغم أن لأفراد الأقلية العربية حقوقا كاملة مساوية لحقوق اليهود يقول كثيرون إنهم يواجهون تمييزا ويعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

وفي العادة يقبل المواطنون العرب على التصويت في الانتخابات بمعدل يقل عن المتوسط العام على مستوى البلاد.

وقال عودة إن المهمة الرئيسية للنواب العرب ستتمثل في إقناع الناخبين المحتملين بأن مشاركتهم يمكن أن تؤدي إلى تغيير حقيقي رغم عدم إشراك أي حزب عربي في ائتلاف حاكم في إسرائيل.

وحتى الآن تبين استطلاعات الرأي أن حزب ليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو سيكون أكبر حزب في البرلمان بحصوله على حوالي 30 مقعدا. وربما ينقسم حزب القائمة المشتركة المكون من أربعة أحزاب إلى كتلتين يفوز كل منهما بستة مقاعد تقريبا.

وقال عودة إن أحد الموضوعات الرئيسية في حملة الدعاية الانتخابية سيكون قانون الدولة اليهودية الذي أقرته إسرائيل عام 2018. ونص القانون على أن لليهود وحدهم الحق في تقرير المصير في "الوطن التاريخي للشعب اليهودي" كما أنه قلل من شأن اللغة العربية كلغة رسمية على قدم المساواة مع العبرية.

وأثار ذلك القانون غضب الأقلية العربية والساسة الإسرائيليين اليساريين والمنتمين لتيار الوسط والذين عارض كثيرون منهم إقرار القانون في البرلمان.

وقال أنصار القانون إنه رمزي إلى حد كبير وقال نتنياهو إنه ضروري للتصدي للتحديات الفلسطينية لحق اليهود في تقرير مصيرهم.

وقال عودة "بوسعي المجادلة بأننا لو كنا صوتنا فقط بأعداد أكبر لتمكنا من تعطيل صدور القانون. فلن يقدروا ببساطة على تجاهلنا".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة