Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

صاروخ "خيبر شكن" الإيراني يدخل ساحة القتال.. ماذا نعرف عنه؟

صاروخ خيبر شكن الايراني محمول على عربة عسكرية
صاروخ خيبر شكن الايراني محمول على عربة عسكرية حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يبلغ طول الصاروخ نحو 11.4 متراً، وقطره 76 سنتيمتراً، فيما يصل وزنه إلى قرابة 4.5 أطنان. ويعتمد تصميماً مدمجاً وخفيف الوزن يقل بنحو الثلث مقارنة بصواريخ مماثلة، مع سرعة أعلى وقدرة أكبر على المناورة.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، إدخال صاروخ "خيبر شكن" إلى ساحة المواجهة، مؤكداً في بيان رسمي أن مناورات صواريخ خيبر تمثل فتح جبهة نارية واسعة باتجاه ما أسماه بـ "الأراضي المحتلة"، مع التنبيه للمدنيين بعدم الاقتراب من المناطق العسكرية.

اعلان
اعلان

وأشار البيان إلى أن الموجة العاشرة من الهجمات استهدفت مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، إضافة إلى مراكز أمنية وعسكرية في حيفا، ومواقع في القدس الشرقية، كما أوضح أن هذه الضربات جاءت بعد تحذيرات سابقة بشأن توسيع نطاق استهداف ما وصفه بـ"قواعد وأراضي العدو المعتدي".

صاروخ من الجيل الثالث بعيد المدى

يُعد "خيبر شكن" من الجيل الثالث للصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، ويصنّف ضمن الصواريخ النوعية والاستراتيجية في منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، ويرى مراقبون أن إدخاله إلى المعركة يشير إلى رفع إيران سقف ردودها في مواجهة إسرائيل، وكذلك القواعد الأميركية في المنطقة.

وكان الحرس الثوري قد أعلن في 24 كانون الأول/ديسمبر 2022 تطوير صاروخ أرض–أرض بمدى يتيح له، وفق المعطيات المعلنة، بلوغ إسرائيل، وأفاد موقع سباه نيوز التابع للحرس الثوري الإيراني أن الصاروخ الجديد يحمل اسم "خيبر شكن"، وقد وصفه آنذاك رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري "الذي قُتل في الضربات الإسرائيلية خلال حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي" بأنه صاروخ استراتيجي بعيد المدى.

وبحسب المعطيات المنشورة، يبلغ مدى الصاروخ نحو 1450 كيلومتراً، ويعمل بالوقود الصلب، مع قدرة على المناورة لاختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.

صاروخ خيبر شكن الايراني
صاروخ خيبر شكن الايراني AP Photo

ويتميّز "خيبر شكن" بامتلاكه مركبة عودة قابلة للمناورة (MaRV)، تتيح له تعديل مساره خلال المرحلة النهائية من التحليق، ما يعزز فرصه في تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي، من بينها منظومة حيتس ومقلاع داود الإسرائيليتان، إضافة إلى باتريوت وثاد الأميركيتين.

ويبلغ طول الصاروخ نحو 11.4 متراً، وقطره 76 سنتيمتراً، فيما يصل وزنه إلى قرابة 4.5 أطنان. ويعتمد تصميماً مدمجاً وخفيف الوزن يقل بنحو الثلث مقارنة بصواريخ مماثلة، مع سرعة أعلى وقدرة أكبر على المناورة.

كما أن هيكله المصنوع من مواد مركّبة يسهم في تعزيز مداه ودقة التحكم بمساره، فضلاً عن تقليص زمن الإعداد والإطلاق، ما يتيح زيادة عدد الصواريخ التي يمكن نشرها عبر المنصات المتنقلة.

ووفق تقارير إيرانية نُشرت عام 2022، فإن الصاروخ يُعد من منجزات سلاح الجو التابع للحرس الثوري، وقد جرى تطويره من مرحلة الفكرة حتى الإنتاج محلياً، مع التركيز على خفة الوزن وسرعة الإصابة ضمن نطاق 1450 كيلومتراً.

أبعاد رمزية ودلالات دينية

يحمل اسم "خيبر شكن" دلالة رمزية بارزة في الخطاب الإيراني، إذ يعني "كاسر خيبر"، في إشارة إلى معركة خيبر التاريخية في الجزيرة العربية، وترتبط التسمية في الوعي الشيعي بدور الإمام علي بن أبي طالب في تلك المعركة، ما يمنح الصاروخ بعداً دينياً ورمزياً يتجاوز البعد العسكري.

ويُستخدم هذا البعد في الخطاب السياسي الإيراني لربط الصراع مع إسرائيل بسياق تاريخي وعقائدي، في إطار سردية تعتبر المواجهة امتداداً لصراع تاريخي ذي جذور دينية، وهو ما يضفي على التسمية أبعاداً تتجاوز الجانب التقني والعسكري إلى المجال الرمزي والسياسي.

وكانت مصادر عسكرية إيرانية قد أفادت أن القوات المسلحة استخدمت صاروخ "خيبر شكن" خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل العام الماضي، ووفق ما أعلنه الحرس الثوري في حينه، فقد جرى إطلاق هذا الصاروخ في ضربة موجّهة ضد أهداف إسرائيلية، وذلك عقب الهجوم الأميركي الذي استهدف منشآت نووية داخل إيران.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عن حلفائها ضد الهجمات الإيرانية

"عالم مقيد بالوقود الأحفوري": هل تظهر حرب إيران أن وقت التخلي عن النفط نهائيا قد حان؟

الحكومة اللبنانية تحظر النشاط العسكري لحزب الله.. وإسرائيل تواصل القصف