عاجل

عاجل

دراسة: عدم امتلاكك لصفحة على فيسبوك أو تويتر لا يعني أن بياناتك محمية

 محادثة
دراسة: عدم امتلاكك لصفحة على فيسبوك أو تويتر لا يعني أن بياناتك محمية
حجم النص Aa Aa

قد يحتاج المرء أحيانا إلى الإبتعاد عن وسائل التواصل الإجتماعي، ويلجأ إلى إغلاق صفحته على فيسبوك، تويتر وجميع التطبيقات الأخرى والعودة إلى حياته التقليدية بعيدا عن الشاشات وعالم التكنولوجيا.

ولكن للأسف، إذا كنت تعتقد أن بخروجك وإلغائك هذه التطبيقات قد تستعيد خصوصيتك المفقودة، فالأمر أصبح شبه مستحيلا، وفقا لدراسة جديدة قام بها عدد من الباحثين في جامعة "فيرمونت" في الولايات المتحدة الأمريكية.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يخسر قضية رفعها ضد مواطن

الشرطة الروسية تستعيد لوحة مسروقة وتمسك بالمشتبه به الرئيسي

ماكرون ينتقد سجل حقوق الإنسان في مصر ويعتبره أسوأ من عهد مبارك

وتظهر الدراسة، أنه وبمجرد بحث جميع المنشورات أو التغريدات التي يقوم المستخدم بكتابتها على مر السنين على إحدى التطبيقات المذكورة، قد يستطيع الباحثون من الوصول إلى العديد من المعلومات التي تخصه، إضافة إلى الأفكار التي يتبناها وبالرغم من إلغائه صفحته بنسبة 60 بالمئة، إضافة إلى متابعة منشورات العالم من حوله والتي تخول للجهة المختصة بتنبؤ العديد من الملفات الشخصية التابعة له.

قد لا يبدو هذا الرقم مخيفا جدا، أي إن نسبة 60 بالمئة نسبة قد تحفظ للمستخدم القليل من الخصوصية، ولكن من الواضح أنه وبالنسبة للعلماء أفضل بكثير من المصادفة في الحصول على المعلومات، ويعكس الكم الهائل من المعلومات الشخصية التي يكشفها الناس عن غير قصد على الشبكات الاجتماعية.

وبحال عدم امتلاك الفرد أي من الحسابات المذكورة، فهو لن يكون في وضع مغاير، وتبقى النتيجة واحدة، إذ ذكر الباحثون أنه قد تستطيع هذه الشركات من الحصول على البيانات الخاصة بك ومعلومات عنك من خلال المنشورات التي يقوم بنشرها الأصدقاء المقربين منك.

ولفت خبير الحواسيب ديفيد غارسيا من جامعة فيينا الطبية، تعليقا على هذه الدراسة أن "هذه القدرة على التنبؤ المثيرة تغير اللعبة تماما، عندما يتعلق الأمر بحماية خصوصية المستخدمين"، مشيرا إلى أنه "في الوقت الذي أصبح فيه استخدام معلومات الفرد تؤدي إلى التنبؤ بالسمات الشخصية الخاصة به والتي تعارض قانون الخصوصية، أصبح الحصول على ملفات المستخدم وغيره يشكل مشكلة كبيرة".

وقال غارسيا "نحن بحاجة للتوقف عن التفكير في كيفية التحكم بالخصوصية الفردية، والإنتقال للبحث عن كيفية التحكم بخصوصية الشبكة ".