عاجل

عاجل

فنزويلا: خطة لبيع أطنان من الذهب إلى الإمارات مقابل سيولة وأمريكا تحذر

 محادثة
الرئيس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحمل سبيكة ذهب
الرئيس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحمل سبيكة ذهب -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال مسؤول فنزويلي كبير إن كاراكاس ستبيع 15 طنا من احتياطي البنك المركزي من الذهب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في الأيام القادمة مقابل سيولة نقدية باليورو، في محاولة من الدولة التي تعاني شحا في السيولة للحفاظ على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.

وأضاف المسؤول الذي اطلع على الخطة أن البيع من احتياطيات الذهب لدعم العملة الفنزويلية بدأ في 26 يناير كانون الثاني بشحنة قدرها ثلاثة أطنان، ويأتي في أعقاب تصدير ذهب غير منقى بقيمة 900 مليون دولار العام الماضي إلى تركيا ودولة الإمارات.

132 طنا احتياطي فنزويلا من الذهب

وتقضي الخطة بحسب المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، ببيع 29 طنا من الذهب بحلول شهر فبراير شباط. وبحسب أرقام رسمية، فقد كان لهذا البلد النفطي في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي احتياطي من الذهب يقدر ب132 طنا موزعة ما بين البنك المركزي الفنزويلي وبنك انجلترا.

وقد لجأت حكومة نيكولاس مادورو لبيع بعض احتياطها من الذهب بعد انخفاض إنتاجها النفطي والانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد منذ شهور بسبب العقوبات الأمريكية التي أصابت العائدات في مقتل في ظل صعوبة حصول الحكومة على قروض.

تحذيرات أمريكية

وكانت واشنطن التي تدعم المعارضة الفنزويلية بهدف الإطاحة بحكم الرئيس مادورو، قد حذرت البنوك من مغبة قبول صفقات لشراء احتياطي الذهب الذي لدى كاراكاس.حيث قال مسؤول أمريكي بارز الخميس إن الولايات المتحدة تراقب التجارة بين تركيا وفنزويلا وستتخذ إجراء إذا وجدت أن أي عقوبات قد خُرقت.

كما أن السناتور الأمريكي مارك روبيو قد حذر في تغريدة وجهها لسفارة الإمارات في واشنطن من أن أي جهة تنقل الذهب الفنزويلي ستكون في دائرة استهداف العقوبات الأمريكية.

وتقول رويترز إنه لم يتسن لها الحصول على تعليق من البنك المركزي الفنزويلي ولا من سفارة الإمارات في كولومبيا والتي ترعى مصالح حكومة كاراكاس.

عقوبات تستهدف المعدن النفيس

وقبل ثلاثة أشهر، فرضت واشنطن عقوبات جديدة تهدف إلى عرقلة مبيعات الذهب من فنزويلا التي صدرت أكثر من 20 طنا من المعدن النفيس إلى تركيا في 2018.

ومن المنتظر أن يجري مارشال بيلنجسلي مساعد وزير الخزانة الأمريكي محادثات في أنقرة يوم الجمعة مع الحكومة التركية.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن زيارة بيلنجسلي كان مخططا لها أصلا أن تناقش العقوبات الأمريكية على إيران، التي تصدر الغاز إلى جارتها تركيا، لكن من المرجح أن تتناول أيضا مسائل تتعلق بفنزويلا.

العلاقات التجارية بين تركيا وفنزويلا تحت المجهر

وأضاف المسؤول قائلا "نحن ندرس طبيعة النشاط التجاري بين تركيا وفنزويلا وإذا توصلنا إلى أن هناك خرقا لعقوباتنا، فمن البديهي أن نتخذ إجراء".

ويساند الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو واتصل به هاتفيا الأسبوع الماضي ليعبر عن دعمه بعد أن ساندت واشنطن زعيم المعارضة خوان جوايدو كرئيس مؤقت للبلاد.

وقال المسؤول الأمريكي إن واشنطن تشعر بخيبة أمل أن تواصل تركيا دعم مادورو.

وأضاف قائلا "تحدثنا إلى الأتراك مثلما تحدثنا إلى عدد كبير من الحكومات حول العالم... وطلبنا منهم أن ينضموا إلينا في الاعتراف بعدم شرعية نظام مادورو".

"حتى الآن، هم لم يردوا إيجابيا على تلك المحادثة".