المعارضة تتحدى مادورو في مسيرات عارمة في الذكرى العشرين للثورة البوليفارية

 محادثة
متظاهرة في فنزويلا تحمل لافتة كُتب عليها "حرية"
متظاهرة في فنزويلا تحمل لافتة كُتب عليها "حرية" -
حقوق النشر
رويترز - CARLOS GARCIA RAWLINS
حجم النص Aa Aa

ينظم أنصار المعارضة الفنزويلية مسيرات في أنحاء البلاد، السبت، لإبداء الدعم لزعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا، وللاحتجاج على حكم الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

وتهدف المظاهرات إلى مواصلة الضغط بعدما اعترفت واشنطن بغوايدو رئيسا شرعيا، وفرضت عقوبات من المرجح أن تزيد ضعف قطاع النفط المتعثر في البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

"سنراكم في الشوارع.."

كما يأمل منتقدو مادورو أن يشجعوا الدول الأوروبية على أن تحذو نفس الحذو. ومن المتوقع أن تعترف بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي رسميا بغوايدو هذا الأسبوع، ومن المرجح أن تتخذ دول أخرى موقفا داعما أكثر تحفظا.

وكان برلمان الاتحاد الأوروبي قد أعلن اعترافه بغوايدو، حيث صوت 429 من النواب لصالح الاعتراف به رئيسا مؤقتا لفنزويلا، بينما عارض ذلك 105 وامتنع 88 عن التصويت.

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، السبت الماضي، إنها ستعترف بغوايدو ما لم يعلن مادورو خلال ثمانية أيام إجراء انتخابات. لكن الاتحاد الأوروبي لم يحدد موعدا زمنيا في دعوته لإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وقال غوايدو في رسالة فيديو نشرها على تويتر: "سنراكم في الشوارع غدا يا شعب فنزويلا... نؤدي عملا جيدا، نؤدي عملا جيدا جدا".

لا نية لتدخل عسكري وشيك

وسينظم مادورو مسيرة يوم السبت أيضا للاحتفال بالذكرى العشرين لتنصيب الزعيم الشيوعي الراحل هوغو تشافيز رئيسا لأول مرة في عام 1999.

من جانبه، قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، أثناء تجمع سياسي في فلوريدا، يوم الجمعة، إن وقت الحوار انقضى وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

كما قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، يوم الجمعة، إنه لا نية لدى الولايات المتحدة لتدخل عسكري وشيك في فنزويلا.

وردا على سؤال عما إذا كان التدخل العسكري الأمريكي وشيكا، أو إذا كان تدخل البرازيل أو كولومبيا أو الدول الثلاث وشيكا، قال بولتون في مقابلة إذاعية: "لا".

للمزيد على يورونيوز:

أشد تحد اقتصادي

وفرضت واشنطن عقوبات شاملة على شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه)، في أشد تحد اقتصادي لمادورو، الذي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علانية لإزاحته عن السلطة.

وصعدت أسعار النفط ثلاثة في المئة، أمس الجمعة، بدعم من بيانات قوية للوظائف في الولايات المتحدة، وعلامات على أن عقوبات أمريكية على صادرات فنزويلا ساعدت في تقليل المعروض من الخام.

ولقيت الأسعار دعما أيضا من بيانات أظهرت أن شركات الحفر النفطي في أمريكا خفضت عدد حفارات النفط هذا الأسبوع.