Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الشباب البلجيكي في الشارع من أجل المناخ واستقالة وزيرة البيئة

الشباب البلجيكي في الشارع من أجل المناخ واستقالة وزيرة البيئة
Copyright رويترز/Yves Herman
Copyright رويترز/Yves Herman
بقلم:  Euronews
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الشباب البلجيكي في الشارع من أجل المناخ واستقالة وزيرة البيئة

اعلان

للخميس الرابع على التوالي تتواصل مظاهرات طلاب المدارس الثانوية والجامعات في بلجيكا ضد السياسات التي تتبعها الحكومة في ما يتعلّق بالتغير المناخي.

وجمعت مظاهرات هذا الخميس قرابة 20 ألف طالب عبر مختلف المدن في بلجيكا و5 الاف منهم في العاصمة بروكسل.

ورفع الطلاب تحدى بلوغ 10 الاف طالب في تجمع بمدينة لوفين لوحدها، وهذا ما أكدت عليه شرطة لوفين في تغريدة عبر حسابها على تويتر. 

ويدعو الطلاب الذين ينضوون تحت أسماء تدافع عن البيئة والحفاظ على الكوكب من مخاطر الاحتباس الحراري واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية المناخ، والتحول إلى طاقات جديدة أثر صداقة للبيئة وأقل ضرراً.

ويبدو أن هذه المظاهرات باتت تأخذ منحنا تصاعديا مع مرور الوقت، خصوصاً من خلال التعبئة التي يمارسها الطلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر عدد ممكن الناس. 

وتقول أني سيسيل كيري وهي طالبة صحافة في تغريدة أنهم يهتفون "(نحن) أشد حراً من المناخ" و "العدالة للمناخ" إنهم 10 الاف في طرقات مدينة "لوفين"... والاف آخرون من أجل #شباب من أجل المناخ.

ووجدت "حملة التحرك من اجل المناخ" تجاوبا كبير من قبل طلاب المدارس الذين نظموا مسيرات عبر مختلف الشوارع والمدن حاملين شعارات تنادى الحكومات إلى "الانضمام إلى الجانب الأخضر" و"جعل كوكبنا أفضل مجددا..".

استقال الوزيرة

وفي تطور ملحوظ للأوضاع وصلت تداعيات هذه المظاهرات إلى استقالة وزيرة البيئة في مقاطعة فلاندرز. 

إذ شككت يوكيه شوفليج (الوزيرة) أولاً في نوايا المتظاهرين، واتهمت الطلبة بأن ما يقمون به ليس عفوياً، بل يقف خلفه منظمات بيئية تريد التأثير على سياسات الحكومة التي تصب في صالح شركات قطاع الزراعة.

وأضافت شوفليج أنها استقت المعلومات من قبل مصادر في الاستخبارات البلجيكية.

إلا أنها تراجعت عن أقوالها صبيحة اليوم عبر أثير الإذاعة الفلمانية، وقالت إنها لم تتحمل الضغط "في الأسابيع الأخيرة، لم أنم كثيرا وتغلب عليها الإحباط. أنا إنسان ويمكن أن أخطئ"، مضيفة أنها لم يكن لديها أي تواصل مع الاستخبارات البلجيكية، لتعرب عن أسفها وتعلن عن استقالتها من الحكومة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تنزانيا تحكم على "ملكة العاج" الصينية بالسجن 15 عاماً

شاهد: 70 ألف متظاهر يشاركون في مسيرة من أجل المناخ في بلجيكا

عواصف رعدية قوية تضرب بروكسل وتتسبب بوفاة رضيع