محاكمة انفصاليي قطالونيا تسلط الضوء على الانقسامات في إسبانيا

محاكمة انفصاليي قطالونيا تسلط الضوء على الانقسامات في إسبانيا
متظاهرون يعارضون إنفصال قطالونيا خلال مظاهرة خارج مقر المحكمة العليا في مدريد يوم الثلاثاء. تصوير: سيرجيو بيريز - رويترز. Copyright (Reuters)
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

مدريد (رويترز) - مثل 12 زعيما انفصاليا قطالونيا أمام محكمة في مدريد يوم الثلاثاء بعد محاولة فاشلة لاستقلال الإقليم كشفت انقسامات تاريخية وتسببت في أكبر أزمة سياسية في إسبانيا منذ عقود.

واحتشد متظاهرون من المؤيدين والمعارضين لانفصال قطالونيا أمام المحكمة العليا حيث يواجه زعماء الانفصال تهم التمرد والتحريض وإهدار المال العام. وأحاط مئات من رجال الشرطة بالمتظاهرين.

وتأتي المحاكمة المشحونة سياسيا، والتي من المتوقع استمرارها لثلاثة أشهر على الأقل، في توقيت حساس بالنسبة للحكومة الإسبانية.

ومن المتوقع إجراء انتخابات عامة مبكرة إذا رفض نواب قطالونيا القوميون ميزانية عام 2019 عبر اقتراع يوم الأربعاء.

ويحظر الدستور انفصال أي إقليم إسباني.

ويقول مؤيدو المتهمين، الذين يواجهون احتمال السجن لمدد تصل إلى 25 عاما في حالة إدانتهم، إنهم سجناء سياسيون بينما تقول الحكومة إن محاكمتهم تتم وفقا للقانون.

ويعيش سبعة ساسة آخرون من المشاركين في إعلان الاستقلال، ومنهم الزعيم السابق كارلس بودجمون، في منفى اختياري.

وقال بودجمون من برلين يوم الثلاثاء إن المحاكمة تشكل اختبارا قويا لديمقراطية إسبانيا مكررا دعوته لإجراء استفتاء آخر على الاستقلال.

وقالت ماريا خيسوس مونتيرو وزيرة المالية إن الحكومة "لن تخضع للابتزاز" بشأن الميزانية وأن مسألة تقرير مصير قطالونيا ليست محل نقاش.

وذكر بيدرو سانتشيث رئيس الوزراء في تغريدة صباح الثلاثاء أنه يتوقع أن يصوت نواب البرلمان اليمينيون والمؤيدون للاستقلال ضد الميزانية. وقال "كلاهما يريد الأمر نفسه: قطالونيا منقسمة وإسبانيا منقسمة".

(رويترز)

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الروسي بوريس ناديجدين يخسر استئناف حكم يمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية

"ضربة خطيرة لعملية السلام".. أذربيجان تتهم أرمينيا بانتهاك وقف إطلاق النار على الحدود

روسيا تدرج رئيسة وزراء إستونيا على قائمة المطلوبين