عاجل

عاجل

عقارٌ إيطاليٌّ يزيلُ 90 بالمائة من "الخزّان الكامن" لفيروس "الإيدز"

 محادثة
 عقارٌ إيطاليٌّ يزيلُ 90 بالمائة من "الخزّان الكامن" لفيروس "الإيدز"
حجم النص Aa Aa

توصّل العلماء في إيطاليا لعقار جديد لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، ومن شأن هذا العقار التقليل بشكل كبير من "الخزّان الكامن" للفيروس لدى المصابين بهذا المرض.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة "فورميترز" المختصة في علوم المناعة، يوم أمس الأربعاء، ويضمّن دراسة استغرق إنجازها وقتاً طويلاً قضاها العلماء في التجارب والاختبارات، فقد توصّل فريق من الأطباء يضم باربرا إنسولي، رئيس مركز أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" التابع لمعهد الصحة العالي الإيطالي، توصلوا إلى أن "الخزّان الكامن" لفيروس "الإيدز" انخفض بنسبة 90 بالمائة بعد ثماني سنوات من العلاج.

وخلصت الورقة إلى أن التطعيم بعقار "التات" يمثل تدخلاً مبنيًا على الأمراض المسببة للمرض لتكثيف فعالية الـ"سيآرت" لتتخذ معه طرق العلاج منحى جديداً يشعّ بالأمل لأولئك الذين يعانون من هذا المرض.

للمزيد في "يورونيوز":

وكانت دراسة نشرتها دورية "نيتشر" الأمريكية أواخر شهر أيلول/سبتمر الماضي أفادت أن تجربتين أوليتين أشارتا إلى أن الأشخاص الذي يعيشون بفيروس "الإيدز" قد يستطيعون يوما ما التغلب على الفيروس بضخ أجسام مضادة للفيروس في أجسامهم مرتين في السنة بدلا من تناول أقراص مضادة للفيروس يوميا، ذلك أن الأقراص اليومية التي تمثل حجر الأساس في علاج الفيروس تتطلب التزاما مدى الحياة. وتتوقف فاعلية هذه الأقراص عندما يتوقف المرضى عن تناولها وقد يحدث ذلك عندما لا تكون الأدوية متاحة أو عندما يصعب تحمل كلفتها أو عندما تسبب أعراضا جانبية خطيرة.

وقال الطبيب ميشيل نوسنزفيج كبير الباحثين في التجربتين وهو باحث في معهد هاورد هيوز الطبي في جامعة روكفلر بمدينة نيويورك "إذا تمخضت التجربة الأطول بالأجسام المضادة المعدلة عن النتائج المرجوة فيمكن عندئذ إعطائها (للمرضى) كل ستة أو تسعة أشهر"، مضيفاً: "سيكون ذلك مفيدا للأشخاص الذين ينسون تناول الأقراص كما أن الجسم المضاد هو منتج طبيعي مستنسخ من كائن بشري.. وحتى الآن لا توجد له سوى أعراض جانبية محدودة".