المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ثلاثة قتلى من رجال الشرطة في انفجار القاهرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ثلاثة قتلى من رجال الشرطة في انفجار القاهرة
ضباط شرطة وأشخاص تجمعوا في موقع التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة في الدرب الأحمر مساء الاثنين. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز   -   حقوق النشر  (Reuters)

القاهرة (رويترز) – قال مصدر أمني يوم الثلاثاء إن ثلاثة من رجال الشرطة المصرية قتلوا في انفجار عبوة ناسفة في القاهرة ليل الاثنين أسفر أيضا عن مقتل “إرهابي” وإصابة خمسة أشخاص ثلاثة منهم من المدنيين.

وقال المصدر إن ضابطا برتبة مقدم توفي متأثرا بإصابته في الانفجار الذي وقع في حي الدرب الأحمر بالقرب من الجامع الأزهر عند محاولة القبض على رجل تطارده الشرطة.

وكان الانفجار قد أسفر وقت وقوعه عن مقتل رجلي شرطة وإصابة ثلاثة ضباط وثلاثة مدنيين أحدهم طالب تايلاندي.

وقالت وزارة الداخلية في بيان صدر يوم الاثنين بعد الانفجار إن قوة أمنية كانت تطارد “إرهابيا” في إطار البحث عن مرتكب انفجار وقع في مدينة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل مقابل القاهرة يوم الجمعة.

وأضاف البيان أنه عند إلقاء القبض على الرجل “انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته مما أسفر عن مقتل الإرهابي واستشهاد أمين شرطة من (قطاع) الأمن الوطني وأمين شرطة من مباحث القاهرة وإصابة ثلاثة ضباط أحدهم من الأمن الوطني والآخر من مباحث القاهرة وضابط في الأمن العام”.

وقال المصدر الأمني يوم الاثنين إن الضابط الذي توفي لاحقا متأثرا بإصابته ينتمي إلى الأمن الوطني.

وقال التلفزيون الرسمي إن الرجل الذي كانت تطارده الشرطة يدعي الحسن عبد الله.

وكان انفجار يوم الجمعة قد وقع لدى تفكيك عبوة ناسفة بدائية الصنع عثر عليها قرب دورية أمنية في ميدان الجيزة وأسفر عن إصابة شرطيين وثلاثة مدنيين بجروح طفيفة.

والهجمات في القاهرة الكبرى نادرة نسبيا لكن قنبلة زرعت على طريق قتلت في ديسمبر كانون الأول ثلاثة سائحين فيتناميين ومرشدا سياحيا مصريا في الجيزة حيث توجد مواقع أثرية ذات شهرة عالمية.

وكان الجيش قد أعلن مقتل سبعة “عناصر إرهابية” وسقوط 15 عسكريا بين قتيل ومصاب في اشتباكات في محافظة شمال سيناء المضطربة يوم السبت.

ومنذ نحو عام تشن قوات الأمن المصرية حملة واسعة على إسلاميين متشددين تتركز على محافظة شمال سيناء. وأعلن الجيش مقتل مئات المتشددين والضباط والجنود خلال الحملة التي تشارك فيها الشرطة.

(رويترز)