لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

"ستخسرون كل شيء": دونالد ترامب يحث الجيش الفنزويلي على ترك مادورو

 محادثة
"ستخسرون كل شيء": دونالد ترامب يحث الجيش الفنزويلي على ترك مادورو
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عناصر الجيش الفنزويلي الذين يساعدون الرئيس نيكولاس مادورو على البقاء في السلطة من أنهم يخاطرون بأرواحهم ومستقبلهم وحثهم على السماح بدخول المساعدات الإنسانية للبلاد.

ووجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوة إلى الجيش الفنزويلي طالبه فيها بقبول عرض العفو الذي قدّمه زعيم المعارضة خوان غوايدو، وإلا "خسارة كل شيء".

وأوضح ترامب أمام مناصريه في ميامي أنّ رسالته موجهة إلى كلّ موظف يساعد في إبقاء الرئيس نيكولاس مادورو في منصبه، مشيرا إلى أنّ أنظار العالم بأسره مسلّطة على فنزويلا اليوم وخلال الأيام المقبلة.

وقال ترامب: "لا يمكنكم الاختباء من الخيار الذي يواجهكم، يمكنكم أن تختاروا قبول عرض العفو السخي الذي قدّمه الرئيس غوايدو والعيش بسلام مع عائلاتكم ومواطنيكم"، وأضاف: "أو يمكنكم اختيار المسار الثاني: مواصلة دعم مادورو. إذا اخترتم هذا المسار لن تجدوا ملاذاً آمناً، لن تجدوا مخرجاً سهلاً، لن يكون هناك سبيل للخروج. ستخسرون كل شيء".

للمزيد:

يذكر أنّ خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، نصّب نفسه الشهر الماضي رئيساً بالوكالة، وقد اعترفت به حوالي خمسين دولة كرئيس انتقالي لفنزويلا.

وتعيش فنزويلا أزمة اقتصادية كبيرة أدت إلى تراجع مستوى المعيشة وتسببت في نقص حاد في السلع الأساسية والخدمات وألقت بظلالها على ملايين المواطنين، الذين وجد عدد كبير منهم في الهجرة إلى البلدان المجاورة حلا للهروب من الفقر.

وقد اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنّ الحديث عن أزمة إنسانية طارئة في فنزويلا مسألة مبالغ فيها حيث حمّل مسؤولية النقص الغذائي للعقوبات الأميركية حوالتي تشير بعض التقارير إلى أنها تفقد الاقتصاد الفنزويلي 30 مليار دولار في العام.

وترددت أنباء عن صعوبة نقل المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفنزويلي بسبب عرقلة كاراكاس لوصول تلك المساعدات إلى أراضيها حيث ذكرت وزارة الخارجية الكولومبية أنه يتم حاليا تخزين أكثر من 200 طن من الأغذية والمكملات الغذائية والأدوية ومنتجات النظافة التي تبرعت بها الولايات المتحدة وبورتوريكو في مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية.

حكومة مادورو ترى في دخول تلك المساعدات ذريعة للتدخل العسكري الأميركي في فنزويلا.