عاجل

عاجل

لندن ستحظر حزب الله وتصنفه "منظمة إرهابية" وتل أبيب تدعو أوروبا للاحتذاء ببريطانيا

 محادثة
لندن ستحظر حزب الله وتصنفه "منظمة إرهابية" وتل أبيب تدعو أوروبا للاحتذاء ببريطانيا
حجم النص Aa Aa

أشادت إسرائيل بإعلان بريطانيا اليوم الاثنين عن حظرها حزب الله اللبناني وتضيفه بالكامل، بما في ذلك حزبه السياسي، إلى قائمتها بالمنظمات الإرهابية المحظورة.

وزير الداخلية الإسرائيلي جلعاد أردان، وفي تغريدة له، شكر نظيره البريطاني ساجد جاوفيد على تلك الخطوة، وقال: "كل الذين يرغبون حقاً في محاربة الإرهاب يجب أن يرفضوا التمييز المزيّف بين الأجنحة" العسكرية "و" السياسية"، في إشارة إلى تمييز الكثيرين من الأوروبيين بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله اللبناني، وذلك منعاً للاحراج على اعتبار أن الحزب المذكور يعدّ أحد مكونات الحكومة اللبنانية.

وأضاف جلعاد أردان: إن الوقت قد حان الآن لكي تحذو دول الاتحاد الأوروبي حذو بريطانيا فيما يتعلق بحزب الله اللبناني.

وكان وزير الداخلية البريطاني ساجد جاوفيد قال اليوم: إن "جماعة حزب الله مستمرة في محاولاتها لزعزعة استقرار الوضع الهش في الشرق الأوسط، ولم نعد قادرين على التفرقة بين جناحها العسكري المحظور بالفعل وبين الحزب السياسي". وأضاف "لذلك، اتخذت قرار حظر الجماعة بأكملها".

وسيقدم وزير الداخلية البريطاني طلبا للبرلمان، لإضافة الجناح السياسي لحزب الله لقائمة المملكة المتحدة لـ"المنظمات الإرهابية" المحظورة.

وصنفت بريطانيا بالفعل وحدة الأمن الخارجي للجماعة وجناحها العسكري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في عامي 2001 و2008 على الترتيب، لكنها تريد الآن حظر جناحها السياسي أيضا.

للمزيد في "يورونيوز":

وكان لبنان شهد في شهر أيار/مايو الماضي انتخابات برلمانية حقق فيها حزب الله وحلفاؤه السياسيون مكاسب ملحوظة مما أعطي دفعة للجماعة الشيعية المدعومة من إيران والمناهضة بشدة لإسرائيل كما يؤكد على النفوذ الإقليمي المتزايد لطهران.

ووصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ذلك بأنه يعد "انتصارا سياسيا ومعنويا كبيرا لخيار المقاومة".

وظلت مقاعد حزب الله في البرلمان كما هي أو تغيرت قليلا، لكن المرشحين الذين يدعمونه أو المتحالفين معه حققوا مكاسب في مدن كبرى. وأظهرت النتائج في جميع الدوائر الانتخابية الخمس عشرة باستثناء واحدة أن حزب الله وحلفاءه السياسيين فازوا بما يزيد قليلا عن نصف مقاعد البرلمان، وقد وازدادت قوة الجماعة المدججة بالسلاح والتي تضعها الولايات المتحدة على قائمة الجماعات الإرهابية منذ انضمامها للحرب في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد في عام 2012.

ويهدد الأداء القوي للأحزاب والساسة الذين يدعمون حزب الله بتعقيد السياسة الغربية تجاه لبنان المتلقي الكبير للدعم العسكري الأمريكي والمعتمد على مليارات الدولارات من المساعدات والقروض لإنعاش اقتصاده الهش.

ما الذي يعنيه هذا التصنيف

ويعني الحظر البريطاني الذي يسري يوم الجمعة، إذا وافق عليه البرلمان، أن الانتماء للجماعة أو التشجيع على دعمها سيكون تهمة جنائية قد تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.

وقالت الحكومة البريطانية في توضيح لقرارها إن الجماعة تواصل حشد الأسلحة في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي في حين تسبب دعمها للرئيس السوري بشار الأسد في إطالة أمد "الصراع والقمع الوحشي والعنيف من جانب النظام للشعب السوري".

ولم يصدر بعد رد فعل من حزب الله على الخطوة البريطانية.

وتصنف الولايات المتحدة بالفعل الجماعة منظمة إرهابية. وعبرت واشنطن الأسبوع الماضي عن قلقها من تنامي دور حزب الله في الحكومة اللبنانية.