لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تعرّف على آخر ردود الأفعال حول التوتر المتصاعد بين باكستان والهند

 محادثة
الهند وباكستان
الهند وباكستان -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

فيما يستمر مسلسل التوتر المتصاعد بين الهند وباكستان، تتوالى ردود الأفعال الإقليمية والعالمية، حول ما يعتبره الكثير من المراقبين بداية حرب بين البلدين الجارين.

وارتفعت حدة التوتر بين البلدين بإعلان الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء، إسقاطه طائرتين هنديتين داخل المجال الجوي لباكستان وأسر طيار، بحسب ما قال آصف غفور، المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية، في تغريدة على تويتر.

واعتبر غفور أن بلاده ترد على الهجوم الهندي بإسقاط الطائرتين في مجال باكستان الجوي في منطقتين، وأسر جنود باكستانيون طيارا هنديا.

وفي وقت لاحق، دعا المندوب الدبلوماسى الباكستاني في واشنطن الولايات المتحدة للعب دور أكبر فى تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان.

وقال المبعوث أسد خان: "نود بالتأكيد أن نحصل على المزيد، ونود بالتأكيد أن نرى مشاركة أكثر نشاطا للولايات المتحدة".

مخاطر مرتفعة

آخر تلك الردود جاءت من العاصمة واشنطن، اليوم الأربعاء، وتحديدا على لسان مسؤول في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، حيث قال إن مخاطر أنْ تقْدم الهند وباكستان على مزيد من التحركات العسكرية مرتفعة بشكل غير مقبول.

وقال المسؤول، طالبا عدم نشر اسمه: "المخاطر المحتملة المرتبطة بمزيد من التحركات العسكرية من أي من الجانبين مرتفعة بشكل غير مقبول على البلدين وجيرانهما والمجتمع الدولي".

وأضاف: "الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من تفاقم الأوضاع بين الهند وباكستان، وتدعو الجانبين للتحرك فورا لنزع فتيل التوتر".

قلق في لندن

ومن العاصمة لندن، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن لندن قلقة بشدة بشأن التوترات المتصاعدة بين الهند وباكستان، وحثت الطرفين على ضبط النفس.

وأبلغت ماي البرلمان بأنها تجري اتصالات منتظمة مع البلدين، وتحث على الحوار والحلول الدبلوماسية لضمان الاستقرار الإقليمي، وتعمل عن كثب مع شركاء دوليين، بما في ذلك العمل من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتخفيف التوترات.

للمزيد على يورونيوز:

إقليميا

إقليميا، تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر الهاتف مع نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي، وعرض الوساطة بين الهند وباكستان بعد تفاقم التوتر بين البلدين.

وذكرت وكالة "الطلبة" للأنباء شبه الرسمية أن ظريف، الذي رفض الرئيس حسن روحاني استقالته اليوم، حث البلدين على ضبط النفس.

كما أضافت الوكالة إن ظريف سيتحدث مع نظيره الهندي كذلك لكنها لم تحدد موعدا لذلك.