عاجل

عاجل

ترامب يشيد بعلاقته بزعيم كوريا الشمالية ويقول إنه "راض" عن المحادثات

ترامب يشيد بعلاقته بزعيم كوريا الشمالية ويقول إنه "راض" عن المحادثات
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في العاصمة الفيتنامية هانوي يوم الأربعاء. تصوير: ليا ميلز - رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من سويونج كيم وجيف ميسون

هانوي (رويترز) - أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بالعلاقة المميزة للغاية" مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، مع انعقاد قمتهما الثانية يوم الأربعاء في فيتنام، وقال إنه راض عن وتيرة المحادثات الخاصة بنزع السلاح النووي رغم بعض الانتقادات بأنها لا تمضي بالسرعة الكافية.

وقالت ترامب على تويتر بعد عشاء مع كيم في فندق متروبول بالعاصمة الفيتنامية هانوي "اجتماعات عظيمة" و"حوار جيد للغاية"، كما ذكر البيت الأبيض أن من المقرر أن يوقع الزعيمان "اتفاقا مشتركا" بعد مزيد من المحادثات يوم الخميس.

وهذه هي القمة الثانية بين الزعيمين خلال ثمانية أشهر، وكرر ترامب على ما يبدو تصريحات له في الآونة الأخيرة بأنه ليس في عجلة من أمره.

وقال ترامب لكيم "عقدنا قمة أولى ناجحة للغاية". وأضاف "شعرت أنها كانت ناجحة للغاية. البعض يفضل أن يرى الأمور تمضي بوتيرة أسرع. لكني راض وأنت راض، نريد أن نسعد بما نفعله".

وردا على سؤال أحد الصحفيين عما إذا كان "يتراجع" عن المطالبات بشأن نزع الأسلحة النووية، قال ترامب "لا".

وعقد ترامب وكيم حوارا ثنائيا لمدة 20 دقيقة أعقبه عشاء بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والقائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني وكبير مبعوثي زعيم كوريا الشمالية كيم يونج تشول ووزير خارجية كوريا الشمالية ري يونج هو.

وقال البيت الأبيض إن الزعيمين سيعقدان يوم الخميس سلسلة اجتماعات في فندق متروبول، تبدأ باجتماع ثنائي مدته 45 دقيقة.

وسيقيم الزعيمان "حفل توقيع اتفاق مشترك" في نهاية اجتماعاتهما، يعقبه مؤتمر صحفي لترامب الساعة 3:50 مساء بتوقيت هانوي (0850 بتوقيت جرينتش).

ولم يوضح البيت الأبيض ما قد يتضمنه حفل التوقيع رغم أن المناقشات بين الجانبين شملت احتمال إصدار بيان سياسي يعلن رسميا انتهاء الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 حتى عام 1953.

وخلال قمتهما التاريخية الأولى في سنغافورة في يونيو حزيران الماضي، تعهد ترامب وكيم بالعمل على نزع السلاح النووي وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. والكوريتان لا تزالان في حالة حرب من الناحية الرسمية لأن الحرب بينهما من عام 1950 إلى 1953 انتهت بهدنة وليس باتفاق سلام. ودعمت الولايات المتحدة الجنوب في هذه الحرب.

وعندما سئل إن كان سيعلن نهاية رسمية للحرب الكورية، وهو أمر لطالما دعت إليه بيونجيانج أجاب ترامب "سنرى".

وقال كيم إنهما تغلبا على عقبات لعقد هذه القمة.

وقال "الآن وبعد أن التقينا هنا مرة أخرى بهذا الشكل، أنا على ثقة من أنه ستكون هناك نتيجة ممتازة تلقى ترحيبا من الجميع وسأبذل كل ما في وسعي لتحقيق ذلك".

وقال ترامب، مبتسما وهو يجلس في هدوء إلى جوار كيم حول مائدة العشاء المستديرة "أمامنا يوم عمل طويل للغاية غدا".

وأضاف "علاقتنا مميزة للغاية".

كان ترامب قد قال قبل يوم من سفره لعقد القمة الثانية إن "علاقة طيبة جدا جدا" نشأت بينهما.

وكان اجتماع سنغافورة الأول الذي يجمع بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي. ورغم الأجواء المفعمة بالأمل التي واكبت تلك القمة، فقد انتهت دون اتفاق ملموس على كيفية تفكيك أسلحة كوريا الشمالية النووية وصواريخها الباليستية.

وقال مسؤولون في المخابرات الأمريكية إنه لا يوجد مؤشر على أن كوريا الشمالية ستتخلى عن كامل ترسانتها من الأسلحة النووية، والتي تعتبرها ضمانا لأمنها القومي. ويقول محللون إن بيونجيانج لن تلتزم بنزع السلاح على نطاق كبير ما لم تُخفف العقوبات الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة