عاجل

عاجل

شخصيات خليجية بارزة تشعل غضب المغردين بتعليقات حول مجزرة المسجدين في نيوزيلندا

 محادثة
شخصيات خليجية بارزة تشعل غضب المغردين بتعليقات حول مجزرة المسجدين في نيوزيلندا
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

يبدو أن الفاجعة التي خلفها مقتل أكثر من خمسين شخصاً في الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا من قبل متطرف يميني أسترالي، لم تمنع البعض من الإدلاء ببعض الآراء التي كانت مصدر غضب وصدمة للكثيرين بعد يوم أسود دام، حيث اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات وردود على شخصيات بارزة خليجية علقت على ما حصل في مدينة كرايست تشيرش ورأى البعض في تعليقاتها تطرفاً وأذى بالغاً أيضاً وإيغالا بالجرح المفتوح.

إحدى هذه الشخصيات هو الكاتب والروائي الإماراتي عبد الله النعيمي الذي غرد قائلاً:" تمنيت لو كانت ردة فعل المصلين أكثر شجاعة مما شاهدناه.. ما كان ينبغي لهم أن يكتفوا بتلقي الطلقات والموت بهذه السهولة.. لو شخص واحد بادر للمقاومة لكان عدد القتلى أقل.. أعرف أن الحديث من خلف الشاشات سهل، لكن الاستسلام هو أسوأ الحلول.. رحمهم الله".

ليتبعها بتغريدة أخرى يتحدث فيها عن فرضيات واجراءات دفاعية كان على المصلين اتخاذها أثناء الهجوم، قبل حذف الاثنتين بعد انهيال التعليقات السلبية والشتائم عليه.

ورغم حذفهما استمر رواد مواقع التواصل بتناقلهما بعد نسخهما.

شخص آخر تسبب بزوبعة غضب هو استشاري الطب النفسي الشهير والإعلامي السعودي طارق الحبيب، بعد أن خالف كل المعلومات والأنباء الواردة حول المأساة، ليطرح فرضية تقول إن المهاجم من الممكن أن يكون "معتوهاً".

وقال في تغريدته: "لماذا الاستعجال في الانفعال والتشكيك ورمي التهم، الصبر حتى تتبين نتائج التحقيق، لماذا البعض يتهم دولة صديقة بخطأ أحد أفرادها والذي ربما يكون معتوها ! محبة الدين ليست بالانفعالات وإنما باتباع الحكمة التي تؤدي لأعلى النتائج، اللهم أعز دينك"

ليعود ويبرر موقفه بعد الهجوم الكبير الذي تلقاه، بأنه كان يقصد التروي فقط وعدم الانفعال وطالب بعدم بتر الأفكار والتغريدات وفهم الفكرة بشكل متكامل، وينشر سلسلة طويلة من التغريدات فيها تبرير وتفسير مفصل لموقفه، يقول في إحداها: "عذرا لمن فهم كلامي على غير مرادي بشأن #هجوم_نيوزيلندا_الارهابي كتبت تغريدتي الأولى مباشرة خوفا من ردة فعل فردية غاضبة هناك فتؤدي لما لا يحمد عقباه على بقية المسلمين، الرفق لا يعني خذلان الحق كما أن الغضب لا يعني الانتصار له"

أما عادل الكلباني الداعية السعودي، أمّ المسلمين سابقا في رمضان بالمسجد الحرام فغرد قائلاً: " ما يخفف المصاب أن القاتل ليس مسلماً فكم قتل مصلون بأيدي مسلمين!"

ليعود ويحذفها لاحقاً بعد سيل من الانتقادات والسخرية ويتبعها بتغريدة أخرى تقول: "قد تسحب الكلمة لتوقيتها لا لمضمونها!"

للمزيد على يورونيوز:

بعد مجزرة المسجديْن.. رئيسة وزراء نيوزيلندا تعلن تغيير قوانين السلاح وتشديدها

قصة داوود نبي.. المسن الأفغاني الذي ضحى بنفسه لحماية مصلي نيوزيلندا

رئيسة وزراء نيوزيلندا تزور عائلات ضحايا مجزرة المسجديْن وتتعهد بمساعدتهم وحمايتهم