عاجل

عاجل

ظهور هنية علنا بعد هدوء القتال بين حماس وإسرائيل

ظهور هنية علنا بعد هدوء القتال بين حماس وإسرائيل
جنود إسرائيليون على الحدود مع غزة في صورة التقطت يوم الأربعاء. تصوير: عمير كوهين - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي وجيفري هيلر

غزة/القدس (رويترز) - تفقد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حطام مكتبه في غزة يوم الأربعاء في أول ظهور علني له منذ استهداف ضربة جوية إسرائيلية لمكتبه يوم الاثنين.

وساد هدوء حذر على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة بعد إطلاق صواريخ فلسطينية وشن ضربات جوية إسرائيلية على مدى يومين.

لكن الجيش الإسرائيلي والنشطاء الفلسطينيين ظلوا في حالة تأهب رغم انحسار العنف بعد وساطة مصرية.

ولم تسفر هجمات الصواريخ أو الضربات الإسرائيلية التي اندلعت يوم الاثنين عن سقوط قتلى سواء في غزة أو إسرائيل. ودمر نظام القبة الحديدية الدفاعي بعض الصواريخ بينما أخلى مقاتلون فلسطينيون منشآت استهدفتها الضربات الجوية.

وفي مخيم الدهيشة للاجئين بالضفة الغربية قال مسؤول في خدمة الإسعاف إن فتى فلسطينيا عمره 17 عاما قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء اشتباكات مع فلسطينيون كانوا يلقون بالحجارة على القوات في المخيم.

وأضاف أن الفتى المقتول كان متطوعا في الإسعاف ويرتدي الزي الرسمي. ولم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي بهذا الشأن حتى الآن.

وعاودت المدارس فتح أبوابها في جنوب إسرائيل وامتلأت شوارع غزة بالسيارات يوم الأربعاء.

وخرج هنية من مقر إقامته السري لتفقد حطام مكتبه الذي استهدفته ضربة جوية إسرائيلية يوم الاثنين.

وقال هنية إن على إسرائيل ألا تتوهم أنها قادرة على كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم نشر اسمه "على هنية أن يجد لنفسه مكتبا جديدا قبل أن يبدأ في إطلاق التصريحات".

وحتى إذا هدأت هذه الأزمة فقد تلقي بظلالها على الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من أبريل نيسان والتي يستند رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو فيها إلى ملف الأمن.

والأمن قضية كبرى بالنسبة لنتنياهو، الممسك بزمام السلطة منذ عشر سنوات، ويواجه أقوى تحد انتخابي من ائتلاف وسطي يقوده جنرال سابق. ويواجه نتنياهو فضائح فساد ينفيها جميعا.

* قرب حلول ذكرى اندلاع الاحتجاجات

أصيب سبعة إسرائيليين في الهجوم الصاروخي الأول يوم الاثنين والذي استهدف قرية مشميريت على بعد 120 كيلومترا شمالي غزة. ولم تعلن إسرائيل عن إصابات أخرى. وقال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن إصابة 12 فلسطينيا.

وتجددت هجمات الصواريخ من غزة والضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع لفترة وجيزة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بعد يوم من الهدوء.

وجاءت أحدث موجة من القتال قبيل الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات أسبوعية على حدود قطاع غزة بدأت يوم 30 مارس آذار من العام الماضي.

وقالت اللجنة المنظمة للاحتجاجات إنها تحضر لمليونية في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات يوم السبت المقبل وذلك في خمسة مواقع على امتداد الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقُتل نحو 200 فلسطيني وأصيب الآلاف بنيران إسرائيلية خلال هذه الاحتجاجات بينما قُتل جندي إسرائيلي واحد.

وتقول إسرائيل إن استخدامها للقوة الفتاكة يستهدف منع محاولات اختراق الحدود وشن هجمات على قواتها ومدنييها.

ويطالب المحتجون بحق العودة لأراض فر منها الفلسطينيون أو تم تهجيرهم منها خلال القتال الذي تزامن مع قيام إسرائيل عام 1948.

وقال مسؤول فلسطيني مشارك في جهود التهدئة إن من المتوقع أن تواصل مصر محادثاتها بشأن الهدنة يوم الأربعاء.

وقال نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط لمجلس الأمن أمس الثلاثاء إنه يعمل مع مصر لتأمين وقف لإطلاق نار مضيفا أن الهدوء الهش متماسك فيما يبدو.

وامتدادا لأحداث العنف، ألقى نحو 150 طالبا فلسطينيا قنابل حارقة وحجارة على جنود إسرائيليين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء، وذلك بعد مداهمة قوات إسرائيلية لجامعة بيرزيت.

وقال مسعفون إن ثلاثة محتجين أصيبوا بالرصاص المطاطي كما عولج آخران من آثار استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات الجامعة. ولم ترد تقارير عن وقوع مصابين من الجانب الإسرائيلي.

واندلع هذا الاحتجاج بعدما داهمت القوات الإسرائيلية جامعة بيرزيت مساء الثلاثاء واعتقلت ثلاثة طلاب.

وقال ناشطون من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الجامعة إن الثلاثة ينتمون للحركة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل مساء الثلاثاء 11 فلسطينيا في الضفة الغربية يشتبه بقيامهم بما وصفها أنشطة إرهابية، لكنه لم يذكر تفاصيل.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة