عاجل

مالطا تسيّطر على سفينة خطفها مهاجرون وبروكسل تعلّق عمليات الإنقاذ في المتوسط

 محادثة
مالطا تسيّطر على سفينة خطفها مهاجرون وبروكسل تعلّق عمليات الإنقاذ في المتوسط
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

سيّطر الجنود المالطيون الخميس على سفينة تجارية كان خطفها مهاجرون بعدما أنقذتهم قبالة سواحل ليبيا وأمروا الطاقم بالتوجه إلى موانئ مالطا، هذا فيما علّق الاتحاد الأوروبي دوريات السفن التي أنقذت عشرات آلاف المهاجرين منذ 2015 في مياه المتوسط ونقلتهم إلى إيطاليا، بعد اعتراض حكومة روما.

السفينة "إلهيبلو 1"، التي أنقذت نحو 108 مهاجرين وقاموا بعد ذلك بخطفها عندما اتضح لهم أنها تعتزم إعادتهم إلى ليبيا، وصلت صباح اليوم إلى ميناء فاليتا في مالطا، حيث انتشرت قوات الشرطة في المكان الذي شهدت أيضاً وجوداً للجنود الذين انتشروا حول المهاجرين الذين من بينهم أطفال ونساء.

وقالت قوات مالطا المسلحة إنها أجرت اتصالا مع القبطان عندما كانت الناقلة تبعد مسافة 30 ميلا بحريا عن سواحل مالطا، مضيفة أن "القبطان أكد مرارا أنه لا يسيطر على الناقلة وأن عددا من المهاجرين أجبروه وهددوه هو وطاقمه لمواصلة الإبحار إلى مالطا".

وقال الجيش إن أحد زوارق الدورية التابعة له منع السفينة من دخول المياه الإقليمية قبل أن يصعد فريق عمليات خاصة إلى متنها ويسيطر عليها.

وكان الفريق مدعوما بزورقي اعتراض سريعين وزورق دورية آخر وطائرة هليكوبتر، فيما لم لم يذكر الجيش ما إذا كان جنوده اضطروا لاستخدام القوة.

وتعليقاً على قيام المهاجرين بخطف السفينة المشار إليها، قال ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء الإيطالي الذي شن حملة على الهجرة غير الشرعية شملت إغلاق الموانئ الإيطالية أمام السفن التابعة لجمعيات خيرية منذ توليه منصبه في حزيران/يونيو الماضي، قال: "هؤلاء ليسوا مهاجرين في محنة، بل قراصنة، لن يروا إيطاليا إلا بالمنظار".

وللمزيد في "يورونيوز":

تعليق عمليات الإنقاذ في المتوسط

ومن جهة أخرى وافق الاتحاد الأوروبي على تمديد العملية رسميا مدة ستة أشهر بعد تاريخ انتهائها في 31 آذار/مارس، ولكنهم لن ينشروا سفنا بل سيعتمدون على العمليات الجوية والتنسيق مع ليبيا.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي في بيان يوم أمس: "قررت الدول الأعضاء تمديد مهمة عملية صوفيا لمدة ستة أشهر مع تعليق مؤقت لسفنها البحرية فيما تواصل الدول الأعضاء العمل على إيجاد حل يتعلق بإنزال المهاجرين".

وقال الاتحاد الأوروبي إن البعثة نجحت في وقف مهربي البشر من نقل المهاجرين من خلال معابر بحرية خطرة، إلا أن الغضب في إيطاليا وضع نهاية لعمليات الإنقاذ ضمن عملية صوفيا قبل عام.

وأكدت الحكومة الإيطالية أنها لن تتحمل لوحدها عبء المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر، وطالب دول أخرى في الاتحاد الأوروبي بأن تأخذ المزيد من المهاجرين، وحالت دون تمكّن منظمات غير حكومية من إنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر في موانئ إيطالية.

آلاف ماتوا أو فقدوا في المتوسط

وكان تقرير أممي صدر أوائل العام الجاري أن عدد المهاجرين (غير الشرعيين) الذين لقوا حتفهم أو فقدوا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط ​​انخفض بأكثر من الربع في عام 2018 مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 2262 مهاجرا.

وذكر تقرير أصدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط خلال العام الماضي انخفض إلى 113،482 بعد أن كان وصل إلى 172،301 في العام 2017.

وأظهرت البيانات أن إسبانيا أصبحت البوابة الرئيسة إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين واللاجئين الذين يتوافدون من شمال أفريقيا، حيث سجل 55756 شخصًا وصولوا إلى إسبانيا انطلاقاً من الشواطئ الإفريقية الشمالية بحلول العام 2018.

أما في إيطاليا، وفي سياق السياسات المتشددة التي اتخذتها حكومتها المناهضة للهجرة، حيث انخفض عدد القادمين بشكل كبير العام الماضي، فقد وصل إلى البلاد 23371، أي حوالي خُمس العدد الذي وصل في العام 2017 حينما عبر 119،369 انطلاقاً من شواطئ ليبيا.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox