لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اشتباكات عنيفة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية

 محادثة
 اشتباكات عنيفة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال سكان إن اشتباكات عنيفة اندلعت في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس اليوم السبت وإنهم سمعوا دوي القصف في وسط المدينة بينما ارتفع عدد القتلى خلال أسبوعين من القتال بين الحكومتين المتناحرتين إلى 220 شخصا.

وتصاعدت حدة العنف بعدما ذكر البيت الأبيض أمس الجمعة أن الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا يوم الاثنين مع قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر الذي بدأت قواته الزحف نحو العاصمة في الثالث من أبريل نيسان.

وساهم الكشف عن الاتصال الهاتفي وبيان أمريكي ذكر أن ترامب "أقر بالدور الجوهري للمشير في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية" في دعم مؤيدي حفتر وإثارة غضب معارضيه.

وتنقسم القوى الغربية ودول الخليج بشأن حملة حفتر للسيطرة على طرابلس، الأمر الذي يقوض دعوات من الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

ورغم الهجوم، لم يتمكن الجيش الوطني الليبي من اختراق الدفاعات الجنوبية للقوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا المتمركزة في طرابلس.

وقال السكان إن أصوات القصف كانت أعلى ومتكررة على نحو أكثر اليوم السبت مقارنة بالأيام السابقة ومسموعة حتى في الأحياء الوسطى على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من خط المواجهة.

وزعم الطرفان تقدمهما في جنوب طرابلس لكن لم يتسن الحصول على تفاصيل أخرى حتى الآن.

وقال سكان أمس الجمعة إن طفلين قتلا في قصف بجنوب طرابلس.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن القتال أدى إلى مقتل 220 شخصا وإصابة 1066 آخرين حتى الآن.

ولم يتضح لماذا انتظر البيت الأبيض عدة أيام للإعلان عن الاتصال الهاتفي الذي أجري يوم الاثنين.

وقال باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي أمس الجمعة "الحل العسكري ليس هو ما تحتاجه ليبيا". وأضاف أنه يدعم دور حفتر في "مكافحة الإرهاب" وأن واشنطن تحتاج دعم حفتر "في بناء استقرار ديمقراطي هناك في المنطقة".

وقالت الولايات المتحدة وروسيا يوم الخميس إنهما لا يمكنهما دعم قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الراهن.

وقال دبلوماسيون إن روسيا رفضت مشروع القرار الذي صاغته بريطانيا لأنه يلقي باللائمة في اندلاع العنف في الآونة الأخيرة على حفتر بعد أن تقدمت قواته إلى ضواحي طرابلس في وقت سابق هذا الشهر.

ولم تذكر الولايات المتحدة سبب عدم تأييدها مشروع القرار الذي يدعو أيضا الدول التي تمارس نفوذا على الطرفين المتحاربين لإلزامهما به، كما يدعو لتدفق المساعدات الإنسانية إلى ليبيا دون قيود. وتعم الفوضى ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

للمزيد على يورونيوز:

طرابلس مستاءه من اتصال ترامب بحفتر وصمت المجتمع الدولي

البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع حفتر يوم الاثنين